الجزائر.. الكشف عن موعد محاكمة شقيق بوتفليقة وجنرالين ولويزة حنون

الجزائر.. الكشف عن موعد محاكمة شقيق بوتفليقة وجنرالين ولويزة حنون

المصدر: كمال بونوار- إرم نيوز

حدّدت محكمة عسكرية جزائرية، اليوم الخميس، تاريخ 23 أيلول/سبتمبر الجاري، موعدًا لمحاكمة سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة؛ فضلًا عن القائدين السابقين لجهاز الاستخبارات عثمان طرطاق المكنى ”بشير“ ومحمد مدين المكنى ”توفيق“ والناشطة السياسية لويزة حنون.

ونقلت الإذاعة الجزائرية الرسمية عن المحامي المخضرم ميلود براهيمي، قوله: إنّ ”قاضي التحقيق على مستوى محكمة البليدة العسكرية (50 كلم غربي العاصمة الجزائر)؛ أنهى التحقيقات مع الشخصيات الثلاث، وأحال ملفاتهم إلى الجهة المخوّلة بمحاكمتهم في غضون الأحد عشر يومًا المقبلة“.

وأفاد براهيمي بأنّ القضاء العسكري سيتابع سعيد بوتفليقة وطرطاق ومدين وحنون بتهمتي ”المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة“؛ غداة إماطة اللثام عن لقاء مشبوه جمعهم في 27 آذار/مارس الماضي قبل خمسة أيام من تنحي الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة.

ويواجه الأربعة أيضًا تهمًا خطيرة تتعلق بالخيانة العظمى، والتحريض على العنف وضرب المتظاهرين، والتآمر على أمن الدولة، وضرب استقرار البلاد، ووجّه لهم قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد ڤايد صالح، علنًا، تهمة تنظيم اجتماعات مشبوهة في آخر أيام حكم بوتفليقة.

وتشن وسائل إعلام محلية حملة واسعة ضد هؤلاء الثلاثة، وتتهمهم بنسج خطط خطيرة للالتفاف على مطالب الحراك الشعبي المستمر منذ 22 فبراير/شباط الماضي، ومن بين ذلك التخابر مع جهات أجنبية والتآمر على الأمن القومي الجزائري.

وكانت محكمة البليدة العسكرية قررت، أول أمس الثلاثاء، تمديد حبس القائد الأسبق لجهاز المخابرات محمد مدين المكنى ”توفيق“، والناشطة السياسية لويزة حنون الموقوفة منذ التاسع من أيار/مايو الماضي.

وكانت تلك المرة الرابعة التي ترفض فيها المحكمة العسكرية إخلاء سبيل المتهمين بعد جلسات 20 أيار/مايو و19 حزيران/يونيو و15 تموز/يوليو الماضي.

وظلّ حزب العمال (يسار) يصنّف رفض محكمة البليدة العسكرية الإفراج عن لويزة حنون؛ بكون المرأة التي حلت ثانية في رئاسيات 2009؛ ”تدفع ثمن مواقفها السياسية منذ أزمة الجزائر في تسعينيات القرن الماضي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com