اتهام وزيرة تونسية باستغلال موارد الدولة للدعاية الانتخابية لمرشح ”النهضة“ بباريس – إرم نيوز‬‎

اتهام وزيرة تونسية باستغلال موارد الدولة للدعاية الانتخابية لمرشح ”النهضة“ بباريس

اتهام وزيرة تونسية باستغلال موارد الدولة للدعاية الانتخابية لمرشح ”النهضة“ بباريس

المصدر: تونس- إرم نيوز

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا لوزيرة التكوين المهني والتشغيل التونسية، والقيادية في حركة النهضة الإسلامية، سيدة الونيسي، وهي تقوم بالدعاية لحملة المرشح الرئاسي عن حركة النهضة عبد الفتاح مورو في مدينة باريس الفرنسية.

وأثارت الصور غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن سيدة الونيسي كان عليها أن تكون في الوزارة وليس في الشوارع للدعاية الانتخابية لمرشح رئاسي حتى لو كان من حزبها.

وقال كثيرون، إن سيدة الونيسي سافرت إلى باريس على نفقة الدولة؛ ما يعني استغلالها لموارد الدولة، كما تعرضت للتهكم والسخرية، إذ قال نشطاء إن وزيرة التشغيل تفرغت لحملة عبد الفتاح مورو، بعد أن تمكنت من ”القضاء على البطالة، وتشغيل كل العاطلين عن العمل في تونس“، حسب قولهم.

واستغل كثيرون الفرصة للتذكير بأن نسبة البطالة في تونس لا تزال في ارتفاع مستمرّ، وأنها تجاوزت الـ 15%، أغلبهم من أصحاب الشهادات العليا، معتبرين أنه كان من الأجدر بوزيرة التشغيل أن تكون في وزارتها لخدمة هؤلاء العاطلين وإيجاد حلول لهم.

وتمّ تعيين الونيسي في منصب وزيرة للتكوين المهني والتشغيل أواخر العام 2018، وجوبه قرار تعيينها حينذاك بمعارضة شعبية واسعة، معتبرين أنها لا تملك الخبرة الكافية لقيادة وزارة تعدّ من أكثر الوزارات حساسية، باعتبار أنها تهتم بإيجاد مَواطن شغل للعاطلين عن العمل.

وأعادت مشاركة الوزيرة التونسية في حملة انتخابية لمرشح حركة النهضة إلى الواجهة، الجدل حول ما وصفه مراقبون بـ ”الاستغلال الخطير“ لموارد ومؤسسات الدولة من قبل عدد من الأحزاب التونسية والمرشحين للانتخابات الرئاسية.

وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة حملة المرشح الرئاسي، حمة الهمامي، أنها قامت بمراسلة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، ودعتها لاتخاذ التدابير اللازمة للتثبت من مدى احترام بعض الأنشطة للقانون الانتخابي، وخاصة أنشطة حركة النهضة والمرشّحَين عبد الكريم الزبيدي ويوسف الشاهد.

واتهمت حملة حمة الهمامي في بيان لها، وزيرة التشغيل السيدة الونيسي، باستغلال المال العام للقيام بحملة انتخابية لمرشح حزبها عبد الفتاح مورو في فرنسا، كما اتهمت المرشح عبد الكريم الزبيدي، بتوظيف صورة الجيش في حملته الانتخابية، كما أكدت وجود لافتات عملاقة للمرشح يوسف الشاهد خارج المساحات المخصصة للإشهار السياسي.

واعترفت هيئة الانتخابات رسميًّا برصد استغلال لموارد الدولة من قبل بعض المرشحين للسباق الرئاسي، وقال رئيس الهيئة نبيل بفون، إنهم شرعوا في توجيه التحذيرات للمخالفين.

بدوره، كشف عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، محمد التليلي المنصري في وقت سابق، أن “ الهيئات الفرعية كافة وعددها 27 سجلت منذ انطلاق الحملة الانتخابية في الثاني من سبتمبر/ أيلول الجاري، 416 مخالفة انتخابية“.

وأضاف المنصري، أنه ”تم تسجيل 7 مخالفات فقط في الدائرة الانتخابية بولاية سيدي بوزيد“، مشيرًا إلى إنه تم تسجيل مخالفات لكل المرشحين، وأن عدد مخالفات أحدهم بلغت 25 مخالفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com