اتحاد الشغل التونسي يتهم يوسف الشاهد ببدء حملة انتخابية ”سابقة لأوانها“ – إرم نيوز‬‎

اتحاد الشغل التونسي يتهم يوسف الشاهد ببدء حملة انتخابية ”سابقة لأوانها“

اتحاد الشغل التونسي يتهم يوسف الشاهد ببدء حملة انتخابية ”سابقة لأوانها“

المصدر: زينة بن بلقاسم– إرم نيوز

اتهم الأمين العام المساعد في اتحاد الشغل التونسي، عبدالكريم جراد، رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، ببدء حملة انتخابية سابقة لأوانها، بعد أن أصدر قرارًا يقضي بالإيقاف الفوري لنشاط وحدة إنتاج مادة الفوسفات الرفيع بمصنع ”السياب“، والتي يتسبب إنتاجها في تلوث الهواء.

وقال عبدالكريم جراد، في تصريح لإذاعة ”شمس“ المحلية، إن قرار إغلاق وحدة إنتاج مادة الفوسفات الرفيع، يندرج في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها لفائدة رئيس الحكومة.

ودعا الحكومة التونسية لتحمل مسؤوليتها نتيجة لما سينجر عنه بسبب اتخاذ قرار إغلاق مصنع ”السياب“، مشيرًا إلى أن هذا القرار غير مبرر، وتم اتخاذه دون التنسيق مع اتحاد الشغل، معتبرًا أنه قرار سياسي وليس فنيًا.

وأعلنت وزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، مساء الأربعاء، أنها قررت الإيقاف الفوري لنشاط وحدة إنتاج مادة ثلاثي الفوسفات الرفيع  بمصنع ”السياب“ المستغل من قبل المجمع الكيميائي التونسي والكائن في محافظة صفاقس.

ويأتي هذا القرار في إطار متابعة تنفيذ قرار رئيس الحكومة المتعلق بتفكيك الوحدات الملوثة بمصنع ”السياب“ بصفاقس، وإيقاف كل إنتاج ملوث.

 ولطالما كان مصنع ”السياب“، والذي تطلق عليه منظمات المجتمع المدني اسم ”مصنع الموت“، بمثابة معضلة كبيرة في وجه الحكومات المتعاقبة في تونس، حيث يصرّ أهالي محافظة صفاقس وجمعيات المحافظة على البيئة على إغلاق المصنع الذي يعدّ مصدرًا رئيسًا لتلوث البيئة والهواء في المنطقة.

ويقع ”مصنع السياب“ على الشريط الساحلي الجنوبي لمحافظة صفاقس، ويعدّ أول وحدة لتحويل الفوسفات في تونس من خلال إنتاج ثلاثي الفوسفات الرفيع المعد للتصدير، وينتج من هذه المادة 330 ألف طن سنويًا ويشغل 450 عونًا مباشرًا حسب ما أفادت به الإدارة الجهوية للمجمع الكيميائي بصفاقس.

 وبداية يناير العام 2016، أعلنت الحكومة التونسية نيتها غلق مصنع ”السياب“، ولم يتمّ تنفيذ القرار إلا قبل أيام من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في تونس، وهو ما اعتبره كثيرون حملة انتخابية مبكرة ليوسف الشاهد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com