تونس.. خلافات غير مسبوقة داخل حركة ”النهضة“ بسبب مرشح ”الرئاسة“‎ – إرم نيوز‬‎

تونس.. خلافات غير مسبوقة داخل حركة ”النهضة“ بسبب مرشح ”الرئاسة“‎

تونس.. خلافات غير مسبوقة داخل حركة ”النهضة“ بسبب مرشح ”الرئاسة“‎

المصدر: تونس – إرم نيوز

غادر عبداللطيف المكي، القيادي البارز في حركة النهضة التونسية، اليوم السبت، اجتماع مجلس شورى الحركة؛ إثر خلافات واسعة حول مرشح النهضة للانتخابات الرئاسية، التي ستشهدها البلاد في 15 أيلول/ سبتمبر القادم.

وقال عبداللطيف المكي، في تصريح لصحيفة ”الشارع المغاربي“، إنّه غادر اجتماع مجلس شورى الحركة بشكل استثنائي؛ لأسباب ”شخصية“ رفض الكشف عنها، مكتفيًا بالقول، ”سأحتفظ بها لنفسي“.

وأكدت مصادر من داخل الحركة لـ ”إرم نيوز“، أن اجتماع اليوم، كان مخصصًا للحسم في مرشح الحركة للانتخابات الرئاسية، إلا أنه شهد نقاشات غير مسبوقة سرعان ما تطورت إلى خلافات حادة بين من يطالب بأن يكون مرشح الحركة من داخلها (راشد الغنوشي وعبدالفتاح مورو)، وبين من يطالب بمرشح من خارجها (عبدالكريم الزبيدي ويوسف الشاهد).

من جهته، أكد رئيس مجلس شورى حركة النهضة، عبدالكريم الهاروني، أن مجلس شورى حركة النهضة بصدد مناقشة الرئاسية، وسيعلن عن قراره في هذا الإطار بعد انتهاء أشغاله.

وأضاف الهاروني، في تصريح لإذاعة ”موزاييك“ المحلية، أن ”هناك من يدافع داخل شورى النهضة من أجل أن يكون المرشح من الحركة، وهناك من يرى العكس“، قائلًا إن ”لكل رأي وجاهته وقيمته، وسيتم الحسم باعتماد الحوار وحسب ما تقتضيه مصلحة تونس ومصلحة الحركة“.

وقال عبدالكريم الهاروني، إن الحركة لن تكون محايدة في هذه الانتخابات وسيكون لها مرشح إما من داخلها أو من خارجها، ستعلن عنه بمناسبة انعقاد الدورة 30 لمجلس شورى النهضة.

وتابع أن ”حركة النهضة قالت سابقًا إنها لن تكون محايدة ولن تتبنى موقف 2014 وفق ما اقتضته الأوضاع في تونس خلال تلك الفترة، وسبق أن قلنا إننا سنناقش مرشحنا لتحديد إن كان سيكون من داخل الحركة أو من خارجها، كما سنعلم الجميع بدور النهضة في هذه الانتخابات الرئاسية“.

على صعيد متصل، أكد الهاروني أن ”حركة النهضة ستحرص على أن يدعم اختيارها الشراكة والوفاق ويساهم في تحقيق أهداف الثورة وضمان ديمقراطية حقيقية للتفرغ لرفع التحدي الاقتصادي والإصلاحات والتنمية وتحقيق أهداف الثورة وإعادة الآمال لشبابنا“، على حد تعبيره.

وتعليقًا على المترشحين في الانتخابات الرئاسية، أكد الهاروني أن النهضة لا تخشى منافسة أحد، موضحًا: ”المهم أن تكون منافسة نظيفة وبطريقة مشروعة، والمهم هو من سيدعم الديمقراطية وأن لا تكون تونس في يد من لا يخدم مصلحتها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com