محتجون يطردون عضو الوساطة الجزائرية من ميدان المظاهرات (فيديو)

محتجون يطردون عضو الوساطة الجزائرية من ميدان المظاهرات (فيديو)

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

تعرَّض عضو فريق الوساطة والحوار في الجزائر، إسماعيل لالماس، لتعنيف لفظي من قبل متظاهرين وجهوا له سيلًا من الانتقادات، وطالبوه بالرحيل من ميدان الحراك الشعبي في العاصمة، ما اضطره للمغادرة فورًا.

وأبدى المتظاهرون انزعاجهم من قبول الخبير الاقتصادي البارز إسماعيل لالماس، لعضوية لجنة الوساطة والحوار، التي أعلن عن تأسيسها رئيس البلاد المؤقت عبد القادر بن صالح.

وأدان مواطنون هذا السلوك لاعتباره ”إساءة“ للرجل الذي ساند الحراك المستمر منذ 22 شباط/فبراير الماضي، وأبرزوا أن التعرض إلى إسماعيل لالماس يعني محاولة أخرى لتمديد الأزمة، على خلفية أن الرجل قبل ”مكرهًا“ عرض السلطات بالانخراط في مسعى حوار شامل يجمع الفرقاء.

وكشفت الرئاسة الجزائرية، يوم الخميس، عن قائمة من 6 شخصيات مستقلة للإشراف على جلسات حوار، لتهيئة الظروف بغرض إجراء انتخابات رئاسية في أقرب وقت.

ويتكون فريق الوساطة، من: كريم يونس، رئيس البرلمان بين عامي 2002 و2004، ومعه الدكتورة فتيحة بن عبو، والدكتور بوزيد لزهاري (خبيران دستوريان)، و إسماعيل لالماس (خبير اقتصادي)، وعبد الوهاب بن جلول (نقابي)، وعزالدين بن عيسى (أستاذ جامعي).

ويوم الجمعة، رفع متظاهرون شعارات مناوئة للوسطاء، معترضين على توجه الرئاسة المؤقتة بشأن مبادرة حوار ينطلق من رؤية السلطة، ويقصي مطالب الحراك المناهض، وفق تصريحاتهم.

وطالب الغاضبون برحيل حكومة رئيس الوزراء نور الدين بدوي، وكذلك إطلاق سراح المعتقلين خلال مسيرات الأسابيع الماضية، كما أعلنوا  رفضهم فريقَ الوساطة والحوار بقيادة رئيس مجلس النواب الأسبق كريم يونس، رغم قرب الأخير من نشطاء الحراك والأحزاب المعارضة.

من جهتها، أكدت الرئاسة الجزائرية، أن عبد القادر بن صالح أعلن استعداده لإقرار إجراءات تهدئة طالب بها فريق الوسطاء من أجل إنجاح جولات الحوار، فيما يترقب الملايين صدور قرارات جديدة في غضون 48 ساعة، بحسب تسريبات لوسائل إعلام.