المغرب.. تجاهل ”فاجعة الحوز“ يفجر عاصفة غضب ضد حكومة العثماني

المغرب.. تجاهل ”فاجعة الحوز“ يفجر عاصفة غضب ضد حكومة العثماني

المصدر: أمينة بنيفو وعبدالعال زينون‎– إرم نيوز

انتقد رواد مواقع التواصل في المغرب بشدة، تجاهل حكومة سعد الدين العثماني، فاجعة إقليم الحوز، جنوب مدينة مراكش.

ففي الوقت الذي كانت الجرافات تنتشل جثث الضحايا من تحت الركام أمس الخميس، كان رئيس الحكومة المغربية يتنقل في مدينة الرباط من نشاط لآخر، حيث حضر مراسم تدشين مقر المجلس الوطني للصحافة، دون أن يصدر أي بيان أو أن يعلن عن مواكبته للفاجعة.

وانتقد النشطاء عدم إرسال العثماني أي مسؤول حكومي لحضور عمليات الإنقاذ ومواساة عائلات الضحايا، أو التعليق على الفاجعة وتعزية العائلات.

كما رصد النشطاء تعزية مصطفى الرميد الوزير المكلف بحقوق الإنسان والقيادي بحزب العدالة و التنمية، في وفاة الرئيس التونسي باجي قائد السبسي، وتجاهله ضحايا الحوز.

واعتبرت وسائل إعلام محلية، أن هذا التجاهل يضاف إلى التهميش والإهمال الذي تعاني منه تلك المناطق الجبلية عمومًا.

وفي آخر مستجدات الواقعة المؤلمة، تمكنت الجرافات من انتشال 11 – 15 جثة، بينها 11 امرأة و3 رجال وطفل واحد، حسب موقع ”هسبريس“.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن من بين الضحايا فتاة حاصلة على شهادة الثانوية العامة لهذه السنة بدرجة امتياز، وكانت متوجهة إلى قرية تاليوين التي تنحدر منها أسرتها للاستراحة من عناء الامتحانات، حسب تصريحات والدها.

وشهدت منطقة أسني بإقليم الحوز ليلة الأربعاء الخميس حادثة مفجعة حيث تسببت الأمطار والسيول التي شهدتها المنطقة في طمر سيارة من النوع الكبير على متنها أكثر من 16 شخصًا.

ولا تزال جهود الإنقاذ جارية رغم مرور أكثر من 36 ساعة على الحادث، حيث تشير الحصيلة الأولية غير الرسمية إلى انتشال 16 جثة فيما لا تزال عمليات إزاحة ركام الأتربة والأحجار مستمرة باستخدام جرافات وآلات للحفر للوصول إلى الضحايا الذين لقوا حتفهم اختناقًا داخل السيارة التي طمرتها أطنان هائلة من التربة، جراء انهيار جزء من الجبل المحاذي للطريق.

وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إن تعامل الحكومة الحالية مع الفواجع الوطنية لا يختلف عن سابقاتها، حيث تكتفي بإصدار بيان ”جاف“ وفتح تحقيق لا تعرف نتيجته.

وكتب الإعلامي البارز رضوان الرمضاني على صفحته بموقع فيسبوك تدوينة أعاب فيها على رئيس الحكومة صمته تجاه الحادثة.

احتراما للكرامة البشرية، وللمواطنة، كان أقل واجبات، وأضعف إيمان، رئيس الحكومة أن ينتقل إلى مكان الفاجعة ليواسي، على…

تم النشر بواسطة ‏‎Ridouane Erramdani‎‏ في الخميس، ٢٥ يوليو ٢٠١٩

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com