مسؤول أممي: حكومة الوفاق تكدس مهاجرين جددًا بمركز إيواء تاجوراء

مسؤول أممي: حكومة الوفاق تكدس مهاجرين جددًا بمركز إيواء تاجوراء

المصدر: خالد أبو الخير- إرم نيوز

حذر مسؤول أممي من عودة حكومة الوفاق لتكديس المهاجرين غير الشرعيين في عدد من مراكز الإيواء داخل العاصمة طرابلس، بما فيها مركز إيواء تاجوراء الذي قتل فيه 53 مهاجرًا مطلع الشهر الماضي.

وأكد المبعوث الأممي الخاص للهجرة في منطقة البحر المتوسط، فنسنت كوشتيل، في تغريدة له على موقع ”تويتر“ الإثنين، أنه ”تتم إعادة تعبئة سجن تاجوراء على الرغم من دعواتنا المتكررة لإغلاق هذا المكان، كما هو الحال بالنسبة لغيره“.

ونبه المسؤول الأممي إلى أن هذه المستودعات الموجودة داخل المنشآت العسكرية غير مناسبة، للحفاظ على حياة البشر باحتجازهم التعسفي، مشيرًا إلى ”أنه يمكن أن تحدث مآسٍ أخرى“.

وقصفت مقاتلات سلاح الجو التابع للجيش الوطني الليبي مستودعات ذخيرة داخل معسكر الضمان الذي يضم أيضًا مركز إيواء للمهاجرين الذي تديره ميليشيا الضمان، التي يقودها المتطرف أحمد رجب هدنة، ومساعده علي دردير.

وقالت الأمم المتحدة إن لديها معلومات عن إطلاق الحراس النار على مهاجرين في تاجوراء لدى محاولتهم الفرار من الضربة الجوية، لكن وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس نفت ذلك.

ونقل عدد من المهاجرين الـ 419 الذين تبقوا في مركز إيواء تاجوراء إلى منشأة تديرها وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وتقع في طرابلس، ولكن بعيدًا عن خطوط التماس بين الميليشيات والجيش الوطني.

وقال مدير بعثة ”أطباء بلا حدود“ في ليبيا، سام ترنر، في تصريحات صحفية سابقة: إن من أوجه ”التناقض الصارخ“ أن يتم إطلاق سراح مهاجرين من المركز اعترافًا بأنه غير آمن، ثم استقبال المزيد من المهاجرين فيه بعدها بأيام.

وأضاف: ”هناك خطورة كبيرة وحقيقية من استهداف مركز تاجوراء للاحتجاز في إطار الصراع الأوسع نطاقًا، إضافة للمخاطر التي يتعرض لها اللاجئون والمهاجرون بالفعل، بسبب الصراع وظروف الاحتجاز“.

ويشن الجيش الوطني الليبي عملية عسكرية منذ الرابع من نيسان/ أبريل لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسلحة والإرهابيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com