قبل 3 أشهر من موعدها.. هل تؤثر الصراعات السياسية على مسار الانتخابات في تونس؟ (فيديو إرم)

قبل 3 أشهر من موعدها.. هل تؤثر الصراعات السياسية على مسار الانتخابات في تونس؟ (فيديو إرم)

المصدر: صفاء رمضاني وعمر السويسي ـ إرم نيوز

تستعدّ تونس لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وسط انقسامات وصراعات سياسية متصاعدة، أثارت مخاوف على مسار العملية الانتخابية ككل، وذلك قبل ثلاثة أشهر من إجرائها.

 ودعا رئيس حزب ”هلمّوا تونس“ مصطفى صاحب الطابع، في تصريح لـ ”إرم نيوز“، إلى الحذر من الضغوط التي قال إنها يمكن أن تستهدف مسار العملية الانتخابية، مؤكدًا أنه ”يتمنى أن تتمّ الانتخابات في وقتها وأن تكون نزيهة وشفافة“.

 وطالب مصطفى صاحب الطابع، ”المسؤولين الحكوميين في تونس، بضرورة مصارحة الشعب بحقيقة الوضع في البلاد“، مؤكدًا أن ”تونس تفتقر إلى القيادة الصحيحة“.

 بدوره أكد الإعلامي التونسي مراد الأبيض، أن ”على تونس إجراء الانتخابات في موعدها مهما كان حجم الضغوط، مشيرًا إلى أنه رغم الأوضاع الصعبة التي عاشتها البلاد عامي 2011 و2014، إلا أنها نجحت في إجراء الانتخابات.

 وأضاف مراد الأبيض، أن ”الضغوط الداخلية أو الخارجية أمر طبيعي، ولكن على السلطات المعنية أن تحرص على إجراء الانتخابات في موعدها، وأن تعطي الفرصة للشعب لاختيار من يحكمه“.

 من جهته اعتبر رئيس منظمة ”أنا يقظ“ أشرف العوادي، أن ”المناخ الانتخابي هو نفسه، ولم يتغير منذ عام 2014 إلى اليوم، مؤكدًا أن ”تونس مثلما نجحت في إجراء الاستحقاقات الانتخابية السابقة فإنها حتمًا ستنجح في تنظيم انتخابات 2019“.

وشدد العوادي بتصريح لـ“إرم نيوز“، على أن ”المناخ السياسي في تراجع بسبب ظهور الانقسامات في المشهد الحزبي والسياسي، إضافة إلى بروز لاعبين سياسيين جدد، وهو ما يجعل هامش المفاجآت أعلى“، وفق قوله.

وكان رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية، نبيل بفون، قد قال الأسبوع الماضي، إن هيئته تعرضت ”لضغوط هائلة“، لكنه لم يكشف عن مصدر الضغوط، ما أثار جدلًا واسعًا في الساحة السياسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com