في الوقفة الـ 20.. طلبة الجزائر يطالبون بتنحية آخر رموز عهد بوتفليقة (صور)

في الوقفة الـ 20.. طلبة الجزائر يطالبون بتنحية آخر رموز عهد بوتفليقة (صور)

المصدر: كمال بونوار – إرم نيوز

طالب الآلاف من طلبة الجزائر، اليوم الثلاثاء، بتنحية آخر رموز عهد الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة.

وفي مسيرات حاشدة جابت كبرى شوارع العاصمة الجزائرية، حرص طلبة الجامعات على المطالبة مجددًا برحيل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس وزرائه نور الدين بدوي، على وقع هتافات ”دولة مدنية ماشي عسكرية“، ”جزائر حرة ديمقراطية“.

وعلى مستوى المحور الرابط بين ساحتي الشهداء والوئام بالجزائر الوسطى، نادى المتظاهرون بـ“إسقاط آخر قلاع مقاومة التغيير من بقايا النظام البائد“، كما رفضوا أي حوار مع ما أسموها ”العصابات“، ودعوا إلى فتح تحقيقات حول الفساد في قطاعي التربية والجامعات.

وخلال الوقفة الطلابية الـ20 منذ افتتاح الحراك الشعبي في غرة 22 شباط/فبراير، شدّد عبدالله، ياسين وأكرم وغيرهم لـ“إرم نيوز“، على أنّ ”الدستور يفرض ذهاب بن صالح الذي بات غير شرعي اعتبارًا من الثلاثاء“.

وجاء كلام هؤلاء في إحالة على ما يتضمنه القانون الأعلى للبلاد، حيث ينص الدستور على استخلاف رئيس مجلس الأمة (الغرفة البرلمانية العليا) للرئيس المستقيل لفترة لا تتجاوز 90 يومًا، وبما أنّ بن صالح تولى الرئاسة مؤقتًا في التاسع من نيسان/أبريل الماضي، فإنّ فترته تنقضي وجوبًا في التاسع يوليو/تموز الحالي، أي اليوم“.

وتعليقًا على خارطة الطريق التي اقترحها 600 معارض قبل 72 ساعة، أبدى نزيم، نادية، فاروق وفوزي، حالة من التفاؤل الحذر، وربطوا إنجاح مسار المشاورات بـ“جدية كافة الأطراف“، والحرص على التوافق بعيدًا عن أي إقصاء، مع استبعاد الوصاية والحسابات الحزبية والفئوية الضيّقة.

وفيما ارتضت مجموعات ترديد شعارات مناهضة لقائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح، جدّد المتظاهرون التأكيد على رفض أي حوار قبل إطلاق سراح المساجين السياسيين وسجناء الرأي.

وبعد صور صادمة طبعت نهاية مسيرات الجمعة الأخير، خلت مظاهرات الثلاثاء من مظاهر التشنّج، واكتفت قوات الأمن التي كانت حاضرة بكثافة بمراقبة الوضع، في وقت لم يظهر أي أثر للرايات غير الوطنية التي تسببت في جرّ 56 شخصًا إلى الحبس المؤقت ومتابعتهم قضائيًا بتهمة ”تهديد الوحدة الوطنية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com