هيئة الانتخابات التونسية: نتعرض لضغوط هائلة

هيئة الانتخابات التونسية: نتعرض لضغوط هائلة

المصدر: زينة بن بلقاسم ـ إرم نيوز

قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية، نبيل بفون، يوم الإثنين، إن الهيئة تعرضت لضغوطات هائلة، وذلك قبل أشهر قليلة من موعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في تونس.

وأضاف نبيل بفون في تصريح لإذاعة ”شمس أف أم“ المحلية، أن ”مسألة التعديل في القانون الانتخابي باتت تشكل ضغطًا على الهيئة، وأن هذه الضغوطات لا تكاد تنتهي“.

وتابع أن ”الهيئة المستقلة للانتخاب تعرف كيفية التعامل مع مثل هذه الضغوطات“، نافيًا في الوقت ذاته تعرض الهيئة للضغط من طرف أحزاب أو مطالبتها بتأجيل الانتخابات.

 ولم يكشف نبيل بفون بشكل صريح عن طبيعة الضغوطات التي تتعرض لها الهيئة أو عن الأطراف التي تقف وراءها، في الوقت الذي يتواصل فيه الجدل بشأن تعديل القانون الانتخابي الذي وافق عليه البرلمان التونسي في يونيو/حزيران الماضي.

وعلى صعيد متصل، قال نبيل بفون، إن عدد المسجلين للانتخابات التونسية بلغ 7 ملايين و66 ألفًا، وإن عدد المسجلين الجدد بلغ مليونًا و456 ألف مسجل جديد.

ويأتي هذا الارتفاع في عدد الناخبين بعد أن شهدت الدورات الانتخابية السابقة في تونس، عزوفًا كبيرًا، خصوصًا من قبل الفئات الشبابية؛ بسبب ما أسموه ”عدم الثقة في الأحزاب السياسية“.

وفي وقت سابق، أطلقت هيئة الانتخابات خطة لتسجيل الناخبين، حيث تم تكليف 3 آلاف موظف تسجيل، بالنزول للشوارع والمناطق الريفية لتسجيل الناخبين، وفقًا لما أعلنته الهيئة.

كما ركزت الهيئة على استهداف فئات معينة، حيث توجهت إلى المعاهد، بما فيها معاهد الأشخاص ذوي الإعاقة والمكفوفين، إضافة إلى توجهها إلى المنشآت العمومية والمناطق الصناعية لتسجيل أكبر عدد ممكن من التونسيين غير المسجلين، والذي بلغ عددهم 3 ملايين و200 ألف شخص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com