قلق في تونس من انتقال ”الإرهاب“ من الجبال والحدود إلى المدن (فيديو إرم)

قلق في تونس من انتقال ”الإرهاب“ من الجبال والحدود إلى المدن (فيديو إرم)

المصدر: صفاء رمضاني وعمر السويسي-إرم نيوز

شهدت تونس خلال الأيام الأخيرة، سلسلة هجمات انتحارية ضربت مناطق حيوية بقلب العاصمة، ما أثار هواجس لدى الرأي العام التونسي من انتقال الإرهاب إلى المدن، بعد أن استوطن خلال السنوات الأخيرة بالجبال والمناطق الحدودية.

وبحسب خبراء، لم يعد وجود الجماعات المسلحة ينحصر في الجبال، بل إن بعضها تسلل إلى المدن؛ لاستهداف المنشآت الحيوية في البلاد، واستهداف المواطنين الأجانب والسياح.

ويرى أستاذ علم الاجتماع، منير السعيداني، في تصريحات لموقع ”إرم نيوز“، أن هناك تحولًا في نقطة تمركز الجماعات المسلحة، لكي تكون بالقرب من مصادر التموين أو مصادر التمويل ونقل الأسلحة.

وأضاف السعيداني أن الجماعات المسلحة قامت بتغيير استراتيجيتها، حيث تظهر البيانات الأخيرة لفرقة مكافحة الإرهاب في تونس، أن هناك خلايا متطرفة تعيش وتخطط وسط المدن.

 من جهته، قال الخبير العسكري، إبراهيم حداد، إن الجماعات المتطرفة في تونس تعمل في شكل مجموعات، وكل منها لديه مهمته مع التخطيط المحكم للقيام بالتفجيرات الانتحارية، حسب قوله.

وأضاف إبراهيم حداد، في تصريح لموقع ”إرم نيوز“، أن الجماعات المتطرفة في تونس انتقلت من الجبال إلى المدن، بعد أن نجحت الوحدات الأمنية والعسكرية التونسية من تضييق الخناق عليها، وقطع الطريق أمام حصولها على العتاد والتمويل.

في المقابل، اعتبر الكاتب السياسي، وصفي بصيلة، أن الحديث عن وقوع عمليات إرهابية في توقيت مهم، وهو انطلاق الموسم السياحي بتونس، واستعدادها للانتخابات، هو معطى غير صائب، مؤكدًا أن الجماعات المسلحة تنفذ عملياتها عندما تجد الفرصة المناسبة.

وأضاف وصفي بصيلة، في تصريح لـ ”إرم نيوز“، أن العمليات الإرهابية في تونس استغلت الاضطراب السياسي لتنفيذ عمليات انتحارية، بهدف ضرب قطاع السياحة والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في البلاد.  محملًا مسؤولية انتشار الفكر المتطرف في تونس إلى عدد من السياسيين، بسبب خطابهم المتردي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com