إعلامي تونسي يقول إنه مهدد بالاغتيال بسبب ترشحه للرئاسة

إعلامي تونسي يقول إنه مهدد بالاغتيال بسبب ترشحه للرئاسة

المصدر: تونس- إرم نيوز

قال الإعلامي ورئيس حزب ”قلب تونس“ نبيل القروي، إنه يتلقى يوميًّا تهديدات، وإنه متخوّف من تصفيته جسديًّا أو سجنه، أو سجن أحد أفراد عائلته بتلفيق تهمة له، وذلك على خلفية ترشحه للانتخابات الرئاسية المرتقبة بالبلاد نهاية العام الجاري.

وأضاف نبيل القروي خلال تصريح أدلى به لقناة ”نسمة التونسية“ والذي استقال حديثًا من إدارتها للتفرغ للعمل السياسي، أنه حتى وإن تمّ سجنه بأي تهمة ملفقة سيواصل حزبه العمل وسيدخل الانتخابات التشريعية بقائمته الخاصة ، وفق تعبيره.

وبخصوص تهرّبه من الضرائب، قال رئيس حزب ”قلب تونس“ اليوم الاثنين، إن هناك أركانًا في الحكم أصبحت اليوم توزع ”فترات الحبس“ والمنع من السفر على خصومها عن طريق الضغط على المؤسستين القضائية والأمنية.

وقال القروي، إن هؤلاء هم ”ورثة“ يريدون البقاء في الحكم لـ 50 سنة”، داعيًا الموظفين في الدولة إلى عدم الانصياع لهم، والدخول في معارك سياسية ضدهم.

ومنذ أن أعلن عن ترشحه للانتخابات الرئاسيّة، دخل الإعلامي التونسي نبيل القروي والذي يواجه تهمًا بالفساد في صراع مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد وعدد من الأطراف السياسية، خصوصًا بعد تقدمه الكبير في عمليات سبر الآراء .

وكان البرلمان التونسي وافق في وقت سابق، على قانون الانتخابات، المثير للجدل، والذي يقصي من السباق نبيل القروي أحد أبرز المرشحين الرئاسيين.

وينص القانون على أنه يجب على هيئة الانتخابات أن ترفض ترشح من يتأكد استفادته من الجمعيات الأهلية، ومن تلقى تمويلًا أجنبيًّا في الاثني عشر شهرًا التي تسبق الانتخابات.

ووصف نبيل القروي قرار إقصائه من الترشّح للاستحقاق الرئاسي المرتقب، بأنّه عملية انتحار جماعي للائتلاف الحاكم.

ورغم إقصائه من الترشح للانتخابات الرئاسية، فقد أعلن حزب ”قلب تونس“ عن تعيين نبيل القروي، رئيسًا له؛ ما أثار جدلًا في الساحة السياسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com