تؤوي متشددين وتدعمهم بالمال.. خبراء: معركة طرابلس فضحت التدخل التركي في ليبيا

تؤوي متشددين وتدعمهم بالمال.. خبراء: معركة طرابلس فضحت التدخل التركي في ليبيا

المصدر: عبدالعزيز الرواف – إرم نيوز

اعتبر متخصصون في الشأن الليبي، أن التدخل التركي في ليبيا ليس جديدًا، ولم يبدأ بمعركة طرابلس، وإن كانت هذه المعركة هي من أزاحت الغطاء عن هذا الدور، وأظهرته بشكل علني للجميع.

وكان الجيش الليبي، وجه تحذيرًا للسفن والطائرات التركية من عبور المياه الإقليمية للدولة الليبية وأجوائها.

وقال الجيش في بيان: إن تركيا ”دخلت الحرب ضد ليبيا بدعمها لميليشيات حكومة الوفاق عبر إرسال خبراء وجنود لدعمها إضافة إلى الأسلحة والطيارات المسيرة“.

وأوضح المحلل والخبير العسكري العقيد المتقاعد سليمان الشامخ في حديث لـ“إرم نيوز“، أن تركيا ”لم ينقطع دعمها للجماعات المتشددة، وكذلك الميليشيات المسلحة منذ أكثر من 6 سنوات“، مشيرًا إلى ”قضية جماعة البتار التي سمحت تركيا لمقاتليها بالعبور من أراضيها إلى سوريا بكل حرية، وهذا ما أثبتته تحقيقات دولية مع المقبوض عليهم من هذه الجماعة في سوريا والعراق“.

وأكد الشامخ أن ”القيادي الخطير في جماعة أنصار الشريعة في بنغازي محمد الزهاوي عولج في تركيا حين أصيب برصاص الجيش الليبي“.

وأضاف أن ”العالم بأجمعه اطلع على الدعم التركي عبر إرسال السفن المحملة بالمتفجرات والأسلحة والذخائر إلى ميليشيات ليبيا، ولا تزال قضية إحدى السفن المحجوزة في دولة اليونان قائمة حتى الآن“.

وتابع أنه ”ثبت في ليبيا بالأدلة والتي تحصل عليها الجيش الليبي بعد تحرير بنغازي ودرنة، أن تركيا وخلال سنوات حرب الجيش ضد المتشددين في بنغازي ودرنة كانت هي من تدير غرف عمليات ليبية لدعم المتطرفين في هاتين المدينتين“.

وبين أن ”الدليل الذي لا يزال واضحًا ولم تمر عليه مدة طويلة هو سماح تركيا لعودة مقاتلي كتيبة البتار عبر مطاراتها بعد مبايعتها لداعش والرجوع إلى ليبيا“.

من جهته قال الناشط الإعلامي والحقوقي سليمان جبريل في تصريح لـ ”إرم نيوز“ إن تركيا ”لم يقتصر دورها المشبوه في ليبيا على الدعم العسكري بل دعمت جوانب عديدة منها الجانب الإعلامي، فهي من منحت قناة النبأ تصريحًا للترويج ضد الليبيين من على أراضيها“.

ووفق جبريل، فإن ”تركيا سمحت لمفتي الجماعات المتشددة في ليبيا الصادق الغرياني، ببث فتاويه المحرضة على القتل والمخالفة للدين الإسلامي من داخل تركيا، وتساعده على الظهور في القنوات التلفزيونية من أراضيها“.

وأوضح أن ”الدور التركي تجاوز كل ما يمكن أن يصدق فهي أصبحت الحضن لكل المطرودين من ليبيا بتهم الإرهاب، ووصل الأمر إلى أن تسمح لهؤلاء المتطرفين بأداء صلاة الغائب على المتشددين في أراضيها مثلما فعلت مع المتشدد وسام بن حميد“.

وأضاف أن تركيا ”تمنح عدة شخصيات متشددة مؤثرة وتدعمها بالمال مثلما منحت خالد الشريف القيادي في تنظيم المقاتلة الملاذ والأموال؛ لدعم الإرهاب في ليبيا حتى الآن، وسبق لهذا الشخص أن أرسل كميات من المتفجرات إلى المتشددين في بنغازي“.

واعتبر أن ”أخطر شخصيتين تحتفظ بهما تركيا وتدعمها بشكل كبير، هما القيادي الإخواني علي الصلابي، والقيادي في تنظيم الجماعة الليبية المقاتلة عبدالحكيم بلحاج، حيث يدير هذان الشخصان أهم الأذرع الإعلامية والتحركات السياسية لدعم الجماعات المتطرفة والميليشيات في ليبيا“.

وكان الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، قال فجر الخميس الماضي، لقناة ”ليبيا الحدث“، إن أكثر من 8 طائرات مسيرة يقودها ضباط أتراك شاركت في هجوم شُن الأربعاء، على قوات الجيش في مدينة غريان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com