رئيسة حزب تونسي تثير الجدل بتشكيكها في الرواية الرسمية حول مرض ”السبسي“

رئيسة حزب تونسي تثير الجدل بتشكيكها في الرواية الرسمية حول مرض ”السبسي“

المصدر: تونس - إرم نيوز

أثارت رئيسة الحزب الدستوري الحر ”عبير موسي“ اليوم السبت، جدلًا واسعًا بتشكيكها في صحة الرواية الرسمية لمرض الرئيس الباجي قائد السبسي، موجهة اتهامات لأطراف سياسية لم تسمّها بتدبير انقلاب.

وخلال التحرك الذي نظمه حزبها اليوم أمام المسرح البلدي وسط العاصمة تونس للتنديد بالإرهاب، طرحت عبير موسي عديد التساؤلات بشأن وضعية رئيس البلاد قائلة ”من يضمن للشعب التونسي أن يكون الرئيس موجودًا في المستشفى العسكري؟ ولا يقولون لنا حقيقة وضعيته ويتركوه في المستشفى حتى تنتهي الآجال الدستورية للإمضاء على أمر دعوة الناخبين ثم يخرجون لنا للإفتاء في الفراغ؟“

وينص الدستور التونسي على ضرورة أن يوجه رئيس الجمهورية دعوة إلى الناخبين للخروج إلى الانتخابات في آجال لا تتعدى ستين يومًا من حلول يوم الانتخاب، الذي تحدد يوم 6 تشرين الأول أكتوبر المقبل.

وردًا على التطمينات التي قدمها مستشارون في رئاسة الجمهورية حول تحسن الوضع الصحي للرئيس؛ قالت موسي، ”من قال إن الرئيس بإرادته أم لا،  وإن كان قد استفاق أم لا وإن كان توفي أم لا؟، نحن لسنا سذجًا لتصديقكم“.

وأضافت رئيسة الحزب الدستوري الحر في تصريحات وُصفت بـ“الخطيرة“ أمام حشد من أنصارها، ”هل من باب الصدفة أن تتم في نفس اليوم العملية الإرهابية وإعلان الوعكة الصحية لرئيس الجمهورية وبداية التسخين للشغور الوقتي والنهائي، ومحاولة مجلس نواب الشعب تغيير محمد الناصر بعبد الفتاح مورو، كل هذا يصير في نفس اليوم مع منظومة تعمدت تعطيل تركيز المحكمة الدستورية لإيجاد منفذ للانقلاب عند الحاجة لذلك“.

وتشير عبير موسي بذلك إلى ما تم تداوله من أن حركة ”النهضة“ سعت إلى إيجاد منفذ للانقلاب من خلال الدفع بنائب رئيس البرلمان عبد الفتاح مورو إلى الواجهة، وتحضيره لتولي رئاسة الجمهورية لمدة ستين يومًا في حال إعلان الشغور في منصب رئيس الجمهورية، وإلى تلكؤ النواب في المصادقة على إحداث المحكمة الدستورية التي يبقى بيدها الحل والعقد بخصوص الإجراءات الدستورية الواجب اتباعها في حال شغور منصب الرئيس بسبب الوفاة أو العجز عن القيام بالمهام.

وتابعت موسي قولها ”هناك محاولة انقلابية بطرق مختلفة ومخططات وسيناريوهات تحاك لتأجيل الانتخابات والانتفاع بالتمديد لهذه العهدة“، مضيفة أن ”هذه المخططات حيكت لأن أحزابًا اعتقدت أنها تستعد للانقضاض على الحكم، فوجدت نفسها غير مستعدة وليست بمفردها في الساحة“، في إشارة إلى حركة ”النهضة“ الإسلامية وحزب ”تحيا تونس“ الذي يترأسه رئيس الحكومة يوسف الشاهد، والذي يعتبره مراقبون ”غير جاهز للانتخابات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com