تعرف على قصة العلم الأمازيغي الذي اعتقل بسببه متظاهرون في الجزائر؟ (فيديو إرم)

تعرف على قصة العلم الأمازيغي الذي اعتقل بسببه متظاهرون في الجزائر؟ (فيديو إرم)

المصدر: إرم نيوز

شهد الشارع الجزائري، خلال الأيام الماضية، جدلًا واسعًا، بسبب رفع راية الأمازيغ أثناء المسيرات الاحتجاجية.

وأودعت السلطات الجزائرية 19 شخصًا الحبس المؤقت بتهمة المساس بالوحدة الوطنية بعد رفعهم رايات أمازيغية عقب تحذير القائد الأعلى للجيش أحمد قايد صالح، من رفع أعلام غير العلم الوطني.

واستمر المتظاهرون برفع راية الأمازيغ متحدين تحذيرات صالح وقرارات الحبس، وسط اتهامات من جهات معارضة وحقوقية للنظام باستغلال قصة تلك الراية لكسر وحدة الشعب الجزائري.

وتعتبر الهوية الأمازيغية موضوعًا حساسًا في الجزائر، حيث ربع السكان هم من الأمازيغ ويشكلون جزءًا هامًا من الشعب، لكن رايتهم عادة ما تثير الجدل، على اعتبار أنها وليدة سبعينات القرن الماضي، أي بعد قيام الدولة الجزائرية الحالية، المستقلة عام 1962.

أما العلم الأمازيغي، فقد صممه المناضل الجزائري موحند أعراب مسعود، وتبناه الكونغرس الأمازيغي العالمي في جزر الكناري عام 1997، وهو مكون من 3 ألوان، الأصفر والأخضر والأزرق، وهي مكونات التراب الأمازيغي، أي الأرض التي سكنها الإنسان الأمازيغي.

ويرمز اللون الأصفر إلى الصحراء، والأخضر إلى الجبال والسهول، والأزرق إلى الماء، ويتوسط هذه الألوان حرف الزاي الذي يقترن باللغة الأمازيغية كما الضاد بالنسبة للعربية، ويكون مرسومًا باللون الأحمر إشارة إلى الدم والمقاومة.

ويعبر العلم الأمازيغي عن المكونات الثلاثة للشخصية المغربية بمعناها العام، الأرض، واللغة، والإنسان، وهي ما يعبر عنه بالأمازيغية (أكال، أوال، أفكان)، ويرمز لها بإشارة الأصابع الثلاثة التي يرفعها الأمازيغ.

ورغم اشتراك العرب والأمازيغ في تظاهرات الجزائر، لا تزال وجهات النظر متباينة حول الموضوع إذ رأى بعض الناشطين أن الانشغال بالعلم الأمازيغي في هذا الوقت يغطي على المطالب الأساسية للمتظاهرين، في حين ذهب الناشطون الأمازيغ ومناصروهم إلى أن العلم الأمازيغي ذو دلالة ثقافية ويمثل قومية معينة ولا ضرر من رفعه في التظاهرات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com