إقالة مديرة المدرسة الجزائرية بباريس بعد أعوام من صناعة الجدل بعهد بوتفليقة

إقالة مديرة المدرسة الجزائرية بباريس بعد أعوام من صناعة الجدل بعهد بوتفليقة

المصدر: إسلام صمادي- إرم نيوز

أقالت السلطات الجزائرية، بشكل نهائي، مديرة مدرستها الدولية بباريس، بعد تردد لافت في فصل هذه المسؤولة المثيرة للجدل، والتي تعدّ أهمّ الموالين لآخر وزراء التربية والتعليم في عهد الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة.

وبموجب قرار رسمي، أعلن التلفزيون الحكومي، ليل الثلاثاء عن إنهاء مهام نادية مساسي، التي ظلّت تدير المدرسة الجزائرية الدولية بالعاصمة الفرنسية، لسنوات طويلة، مستفيدة من حظوتها لدى وزيرة التربية والتعليم الجزائرية السابقة المثيرة للجدل نورية بن غبريت رمعون، التي ظلّ بوتفليقة متمسكًا بها إلى غاية آخر أيامه، رغم قراراتها ”الغريبة“ الموصوفة بـ“غير الشعبية“ .

واشتهرت المديرة المقالة بولائها الشديد لبن غبريت التي أصدرت قرارات بمنع الصلاة داخل المؤسسات التعليمية الجزائرية، وهي الخطوة التي فجّرت غضبًا عارمًا ولاقت تنديدًا واسعًا في أوساط المجتمع الجزائري المحافظ، وأثارت معارك في البرلمان والنقابات وصالونات السياسة.

ولم يشكّل تكرار فضائح تسريب أسئلة امتحانات البكالوريا في دورات عديدة، سببًا كافيًا لإقالة نورية بن غبريت التي حُظيت بدعم كبير أيضًا من المدير السابق لجهاز الاستعلامات عثمان طرطاق، الموقوف في تحقيقات فساد منذ شهر ونصف.

ويعود إنشاء المدرسة الدولية الجزائرية بباريس، إلى سنة 2001، بعد مطالب متكررة من الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا، لكن أوساطًا جزائرية اعتبرتها ”قلعة فرانكفونية“ لخدمة الثقافة واللغة الفرنسيتين خلافًا لأهدافها المعلنة.

ونصّت لوائح المدرسة على نشر الثقافة الجزائرية بروحها العربية وعمقها الأمازيغي، فضلًا عن زرع القيم الإسلامية بين أبناء المغتربين الجزائريين وترسيخ الروح الوطنية لدى أبنائهم.

وعلى مدار 18 عامًا، استوعبت المدرسة الجزائرية الدولية في فرنسا، مواطني عدة دول عربية استفادوا من تكوينات متزامنة مع ما تلقوه من معارف في مدارس أوطانهم بباريس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com