غياب الشهود يؤجّل محاكمة أخطر قضية كوكايين في الجزائر – إرم نيوز‬‎

غياب الشهود يؤجّل محاكمة أخطر قضية كوكايين في الجزائر

غياب الشهود يؤجّل محاكمة أخطر قضية كوكايين في الجزائر

المصدر: كمال بونوار – إرم نيوز

تسبّب غياب الشهود، اليوم الأربعاء، في تأجيل أولى محاكمات كمال شيخي المكنّى ”الجزّار“، والمتهّم الأول في قضية تهريب الكوكايين المثيرة للجدل في الجزائر.

وفي تأجيل ثانٍ للقضية التي لا تزال تشغل بال الرأي العام، أعلن رئيس محكمة سيدي أمحمد وسط العاصمة الجزائرية، عن إرجاء محاكمة ”الجزّار“ الموقوف منذ أحد عشر شهرًا، إلى الثالث من تموز/يوليو القادم، بسبب ما قال رئيس الجلسة إنّه ”غياب الشهود“.

وتمّ تأجيل المحاكمة التي كانت مقرّرة في 22 أيار/مايو الماضي، بعدما طلب محامو الدفاع ”دراسة الملفات“، علمًا أنّ القضية جرفت 12 مسؤولًا سابقًا بينهم الجنرال المتقاعد محمد هامل المدير العام السابق لجهاز الأمن الوطني الذي استدعي ”شاهدًا“ في القضية.

ورغم انقضاء أزيد من عام على قضية تهريب 701 كغم من الكوكايين التي جرى حجزها في مساء 29 أيار/ مايو 2018، بميناء وهران (400 كلم غربي الجزائر)، إلاّ أنّه لم يتّم الكشف إلى حد الآن عن كامل خيوط القضية.

لويزة حنون أمام القضاء

تمثل زعيمة حزب ”العمال“ المعارض في الجزائر، لويزة حنون، أمام محكمة البليدة العسكرية (50 كلم غرب) اليوم الأربعاء.

وقال مقران آيت العربي أحد أعضاء فريق الدفاع عن حنون لـ“إرم نيوز“، إنّ محاكمة زعيمة ”العمال“ ستتم بشكل مغلق بعد اتهام المرشحة السابقة للرئاسيات بتهمتين ثقيلتين.

وجرى متابعة حنون بتهمة ”جريمة التآمر غايتها المساس بسلطة قائد تشكيلة عسكرية“، وهو فعل تعاقب عليه المادة 284 من قانون القضاء العسكري بـ5 إلى 10 سنوات حبسًا.

ووُجّهت لحنون أيضًا تهمة ”التآمر لتغيير النظام“، وهو فعل يعاقب عليه قانون العقوبات المحلي بالإعدام.

وجرى توقيف حنون في التاسع من مايو الماضي، بعد كشف النقاب عن حضورها لقاءً مشبوهًا جمعها بالسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ومدير الاستخبارات العسكرية الأسبق الجنرال توفيق، إضافة إلى رئيس جهاز الاستعلامات السابق عثمان طرطاق في 27 آذار/ مارس الماضي خلال آخر أيام حكم بوتفليقة.

وظلت لويزة حنون تتكتم على مسألة ”المفاوضات السرية“، حتى بعد اعتقالها بقرار من الوكيل العسكري لمحكمة البليدة، تبعًا لمشاركتها في ”اجتماعات مشبوهة للتآمر على سلطتي الجيش والدولة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com