الموسيقى الصاخبة وسيلة الدعاية الانتخابية في رئاسيات موريتانيا (فيديو إرم)‎

الموسيقى الصاخبة وسيلة الدعاية الانتخابية في رئاسيات موريتانيا (فيديو إرم)‎

المصدر: أحمد ولد الحسن ـ إرم نيوز

بدأ العد التنازلي للانتخابات الرئاسية الموريتانية، ومعه ارتفع صخب الحملات الدعائية الممهدة ليوم الاقتراع، وتسارعت وتيرة الأحداث والدعاية للمرشحين.

ففي خيام بأحد الأحياء الراقية وسط العاصمة نواكشوط، يصدح صوت إحدى الفنانات  بالأغاني الداعمة لأحد المرشحين، لجلب أكبر قدر من الزوار، فيما يستغل السياسيون ذلك الحضور لتمرير خطابهم الانتخابي، وحث الناخبين على الإقبال بكثرة يوم 22  يونيو المقبل، والتصويت لمرشحهم.

ومع دخول الحملة الدعائية مراحلها الأخيرة، تصبح الحفلات الفنية والسهرات الموسيقية، الوسيلة الأهم  لجلب الناخبين، الذين يبحثون خلال الحملة عن متنفس في المدينة التي تفتقر بشكل كبير لأماكن الترفيه.

وقال بعض رواد هذه السهرات خلال حديث مع ”إرم نيوز“، إنها ضرورية للتعريف ببرنامج المرشح من جهة، وتوفير أجواء مختلفة في العاصمة من جهة أخرى، كما أن اختيار فنانين لهم شعبية في موريتانيا، يلعب دورًا كبيرًا، بحث المواطنين على الإقبال على تلك السهرات، مما يوفر تجمعًا يمكن من خلاله تمرير الخطابات السياسية.

تباين في الآراء

تتباين مواقف زوار الحفلات الفنية، خلال الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية الموريتانية، حول جدواها الانتخابية، على اعتبار أنها قد لاتغير كثيرًا بتوجيه ناخب حدد موقفه مسبقًا من المترشحين، لكنها قد تنجح بإعادة توجيه وتأطير بعض الناخبين المترددين في مواقفهم، وبث الحماس بين المناصرين.

ويقول أحد الناشطين في الحملات الدعائية إن هذه السهرات الفنية، هي جزء من التعريف بالمرشحين، وكلما كان ضخ الأموال كثيرًا في مجال الدعاية كانت نتائجها أكبر، وخياراتها أوسع، وأقدر على جذب الناخبين، وإقناعهم بالتصويت للمرشح المعني.

ويتسابق الفنانون خلال المواسم الانتخابية، على تقديم خدماتهم، وتسجيل الأغاني الداعمة، لهذا المرشح أو ذلك، فيما يقدم المرشحون الإغراءات لجلب أنجح الفنانين محليًا كوسيلة لجمع الناخبين خلال السهرات الانتخابية.

وبعض الفنانين نظرًا لمواقفهم السياسية، يبقون حكرًا على طرف سياسي معين، إما مع النظام أو مع المعارضة، وتكون أغانيهم موجهة لخدمة مواقفهم السياسية، فيما يفضل فنانون آخرون عدم التموقع السياسي، والعمل مع الجميع سواء معارضة أو موالاة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com