بعد سلال وأويحيى.. حبس وزير التجارة الجزائري السابق عمارة بن يونس بتهم فساد

بعد سلال وأويحيى.. حبس وزير التجارة الجزائري السابق عمارة بن يونس بتهم فساد

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

قرر القاضي الجزائري المكلف بملفات الفساد الكبرى في المحكمة العليا، الخميس، إيداع وزير التجارة والبيئة السابق، عمارة بن يونس، رهن الحبس المؤقت بتهم فساد وإثراء غير مشروع وسوء استغلال الوظيفة وهدر المال العام.

ويقود عمارة بن يونس منذ إقالته من الحكومة، حزب الحركة الشعبية الجزائرية، رابع أضلاع التحالف الرئاسي الموالي للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وهو أبرز المدافعين عن تمديد حكمه على كرسيه المتحرك.

وشغل بن يونس منصب مدير الإعلام في حملة المترشح بوتفليقة للانتخابات الرئاسية الملغاة في 18 إبريل/ نيسان الماضي، وظل يهاجم كافة خصوم المحيط الرئاسي خلال سنوات عهد بوتفليقة.

وارتبط اسم الوزير عمارة بن يونس بصفقات كبرى حصل عليها رجال أعمال بارزون بطرق مخالفة للتشريعات، مثل ”الإخوة كونيناف“ وعلي حداد ومحي الدين طحكوت، بحسب اتهامات كالها سابقًا خصوم زعيم الحركة الشعبية.

ولم تستبعد مصادر جزائرية لـ“إرم نيوز“ فتح ملف بن يونس أمام القضاء العسكري، لعلاقته بـ ”اجتماع مشبوه“ جرى أواخر آذار/ مارس الماضي، بمنتجع ”زرالدة“ الرئاسي وضم شقيق بوتفليقة وقائدي المخابرات العسكرية السابقين وقادة أحزاب الائتلاف الرئاسي الأربعة والسفير الفرنسي بالجزائر.

وبحث الاجتماع المذكور خططًا لتمرير مشروع الولاية الرئاسية الخامسة لبوتفليقة رغم الرفض الشعبي، وعزل قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد ڤايد صالح لأنه عارض فرض قانون حالة الطوارئ ودعم استمرار بوتفليقة، واتخاذ إجراءات من شأنها الإضرار بالمتظاهرين السلميين.

وخطط الاجتماع المثير لتعيين الرئيس السابق اليمين زروال على رأس الدولة ومعه الجنرال المتقاعد محمد مدين مسؤولًا مطلقًا بالشؤون الأمنية، ما اعتبر وقتها محاولة يائسة من المحيط الرئاسي للانقلاب على شرعية الجيش الوطني الشعبي.