ظهور السراج بجانب قيادي في ”الجماعة الإسلامية المقاتلة“ يثير الجدل (صورة) – إرم نيوز‬‎

ظهور السراج بجانب قيادي في ”الجماعة الإسلامية المقاتلة“ يثير الجدل (صورة)

ظهور السراج بجانب قيادي في ”الجماعة الإسلامية المقاتلة“ يثير الجدل (صورة)

المصدر: محمد أحمد- إرم نيوز

أثار ظهور رئيس حكومة الوفاق الليبية  فايز السراج، بجانب القيادي في الجماعة الإسلامية المقاتلة صالح الدعيكي، خلال صلاة عيد الفطر  في ساحة الشهداء في طرابلس، جدلًا حول علاقته بالتنظيمات المتطرفة، لاسيما أن الدعيكي مدرج في ”قوائم الإرهاب“ الصادرة عن البرلمان الليبي.

وشغل الدعيكي سابقًا منصب المسؤول العسكري في الجماعة المقاتلة، وحارب في أفغانستان التي سافر إليها في 1990 قبل أن يقبض عليه ويرحل إلى ليبيا عام 2005.

وأشار نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي إلى أن وجود صالح الدعيكي بجانب فايز السراج، ورئيس المجلس الأعلى للدولة المتحالف مع حكومة الوفاق، خالد المشري، ”يفضح علاقة رئيس حكومة الوفاق بالجماعات المتشدّدة“.

واعتبر مراقبون أنّ ظهور السراج جنبًا إلى جنب مع الدعيكي، ”يعكس استمرار سطوة الإخوان على حكومة الوفاق، ويؤكّد طبيعة العلاقات بين السراج والجماعات المتشدّدة، وأرجعوا ذلك إلى الدعم الذي يحصل عليه بفعل هذه العلاقة من الخارج خاصة من قطر أو تركيا“.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بنغازي، أحمد نجم، لـ“إرم نيوز“، إن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ”مغلوب على أمره ولا يعلم خبايا الأمور“، مبينًا أن المحيطين به ”يورطونه من خلال جلب المطلوبين دوليًا والمتهمين بالإرهاب، وتصوريهم بجانبه“.

 وأوضح نجم أن ”علاقة المجلس الرئاسي بالجماعات المتطرفة واضحة منذ بداية تأسيسه، لاسيما أن المجلس الرئاسي للحكومة يضم عددًا من المتطرفين، منهم محمد العماري، عضو التجمع الإسلامي والداعم لمجلس شورى ثوار بنغازي وأنصار الشريعة خلال حرب بنغازي، رغم تصنيفه كمنظمة إرهابية من المجتمع الدولي، بالإضافة إلى محمد كاجمان، عضو حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين“.

وأكد نجم أن تركيبة المجلس الرئاسي الأساسية ”تضم طيفًا من الإسلاميين، وبعضهم يحمل ميولًا متطرفة“، مبينًا أن وجود علاقة بين الحكومة والمتطرفين ”ليس غريبًا، لاسيما مع وجود ممثلين لهذه المجموعات داخل المجلس الرئاسي“.

وأضاف أن ”تطور هذه العلاقة مر بعدة مراحل بداية من تأسيس المجلس الرئاسي للحكومة، وحتى الحرب التي بدأت بين الجيش الوطني والميليشيات المتحالفة مع حكومة الوفاق، بعد وصول عضو جماعة الإخوان المسلمين خالد المشري إلى رأس المجلس الأعلى للدولة خلال الأشهر الماضية“.

وأشار نجم إلى أن رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، ”مسلوب الإرادة، وأنه رضخ لهذا التيار الإسلامي خلال الحرب الأخيرة، حيث يرى هذا التيار أن ليبيا هي المحطة الأخيرة لسيطرة الإسلاميين في شمال أفريقيا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com