عقب زيارة بدوي للسعودية.. التوجه العربي للجزائر يزعج أطرافًا ”فرانكفونية‎“ – إرم نيوز‬‎

عقب زيارة بدوي للسعودية.. التوجه العربي للجزائر يزعج أطرافًا ”فرانكفونية‎“

عقب زيارة بدوي للسعودية.. التوجه العربي للجزائر يزعج أطرافًا ”فرانكفونية‎“

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

دفعت أطراف معادية للعلاقات الجزائرية السعودية، إلى إثارة أزمة على إثر الاستقبال البروتوكولي، الذي حظي به رئيس الوزراء، نور الدين بدوي، من طرف نائب أمير منطقة مكة، بدر بن سلطان بن عبد العزيز، خلال مشاركته في القمة العربية الطارئة.

وزعمت جهات سياسية أن ذلك لا يناسب تطور العلاقات الثنائية بين أكبر حليفين في العالم العربي، وكذلك فعلت صحف ومواقع فرانكفونية معروفة بتوجهاتها المعادية للخط العربي الذي تنتهجه سياسة الجزائر الخارجية.

 واستهجن جزائريون محاولات الإساءة لعلاقات بلادهم مع السعودية، وشرحوا ترتيبات البروتوكول الخاصة باستقبال الوفود العربية المشاركة في القمة العربية الطارئة، لغرض إزالة اللبس.

ونقل موقع ”البلاد.نت“ عن متخصصين في العلوم السياسية، أن ”بروتكولات الاستقبال يتم الاتفاق عليها بين الطرفين مسبقًا، أي قبل تنظيم الزيارة، مما يعني أن الجزائر كانت تعلم من الذي سيستقبل رئيس الوزراء نور الدين بدوي، ولم تعترض على ذلك“.

ودعوا إلى ضرورة ”معرفة مكانة الأشخاص في العائلة الملكية وليس بالمنصب المسنود إليهم، لأن الأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، نائب أمير منطقة مكة، نجل الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود الملقب بـسلطان الخير وعمه هو خادم الحرمين الشريفين“.

ولفت المحلل السياسي توفيق بوقاعدة إلى أن ‘الأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة مكة يحمل رتبة وزير في المملكة العربية السعودية، وهو ما قد يفسر عدم اعتراض الجزائر على استقباله رئيس الوزراء نور الدين بدوي“.

وأوضح بيان للحكومة الجزائرية أن نور الدين بدوي ”سيجري عدة لقاءات مع رؤساء الوفود المشاركة تندرج في إطار تطوير العلاقات الثنائية“، خلال القمتين اللتين يشارك فيهما قادة الدول والحكومات للبلدان الأعضاء في منظمة الدول العربية وكذا منظمة التعاون الإسلامي.

وكان نائب أمير منطقة مكة، قد استقبل أيضًا الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، ورئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، ورؤساء وفود دول أخرى.

واستقبل نائب أمير منطقة مكة المكرمة، معظم قادة الدول المشاركة، بينهم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ورئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.

وكذلك الأمر مع كل الوفود المشاركة، ما عدا ملوك الكويت والبحرين والأردن، الذين استقبلهم أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com