حكومة الوفاق في ليبيا.. بين الشرعية الدولية ودعم ”الإرهاب“ – إرم نيوز‬‎

حكومة الوفاق في ليبيا.. بين الشرعية الدولية ودعم ”الإرهاب“

حكومة الوفاق في ليبيا.. بين الشرعية الدولية ودعم ”الإرهاب“

المصدر: عبدالعزيز الرواف - إرم نيوز

يدعي مؤيدو وأنصار حكومة الوفاق الليبية في طرابلس، التي تتقوى بالاعتراف الدولي بها، أن هدفهم إقامة دولة مدنية يتم فيها التداول السلمي على السلطة، بينما تؤكد قيادة الجيش الليبي بأن هذه الحكومة صارت خاضعة لهيمنة المسلحين الخارجين عن القانون، وعناصر ”إرهابية“ متطرفة من تنظيمات عديدة.

وقال الخبير العسكري والأمني العقيد المتقاعد عبدالمجيد الناكوع في حديث لـ“إرم نيوز“ إن المعارك الأخيرة في طرابلس أكدت صحة توجه الجيش ورؤيته لما يحدث في طرابلس، فظهور شخصيات ”إرهابية“ مطلوبة محليًا ودوليًا أكبر دليل على هذا الأمر.

وأشار الناكوع إلى إنكار حكومة الوفاق الدائم لوجود شخصيات ”إرهابية“ بين صفوفها، غير أن ظهور مقاطع فيديو وصور لهذه الشخصيات في محاور القتال أثبت بأن هذه الحكومة تحولت إلى تنظيم ”إرهابي“ يتمتع بالاعتراف الدولي.

يشار إلى أن عدة شخصيات مطلوبة دوليًا ومحليًا ظهرت ضمن قوات الوفاق، وشاركت في المعارك ضد الجيش الليبي، منهم المسؤول عن تدمير مطار طرابلس وأحد قيادات فجر ليبيا المتهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ،صلاح بادي.

كما ظهر أيضًا عبدالرحمن الميلادي المنسوب له وصف أحد كبار المهربين وتجار البشر في ليبيا الملقب بـ“البيدجا“ وهو يقاتل في صفوف حكومة الوفاق رغم أنه على قائمة عقوبات مجلس الأمن.

ومن الشخصيات التي يتم وصفها بالإرهاب والتي شاركت في صفوف قوات ”الوفاق“ أحد قيادات سرايا الدفاع عن بنغازي، زياد بلعم، الذي قاتل في صفوف تنظيم ”أنصار الشريعة“ في بنغازي ثم هرب إلى مصراته والآن ظهر في طرابلس.

كما ظهر الإرهابي عادل الربيعي في طرابلس وهو مقاتل في صفوف مجلس شورى ثوار بنغازي، ومتهم بالتورط في عمليات اغتيال في بنغازي، وهرب بعد سيطرة الجيش وتحرير المدينة من الإرهاب.

وأكدت مصادر عسكرية وأيضًا صفحات محسوبة على جهات متطرفة، مقتل محمد بن دردف الملقب بـ“البابور“ في إحدى معارك طرابلس على يد الجيش الليبي.

و“البابور“ متهم رئيسي في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012، وأحد منتسبي تنظيم أنصار الشريعة ”الإرهابي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com