من هو هشام عشماوي وكيف أصبح مطلوب مصر الأول؟ (فيديو إرم)

من هو هشام عشماوي وكيف أصبح مطلوب مصر الأول؟ (فيديو إرم)

المصدر: إرم نيوز

خطورة عشماوي أنه ضابط سابق في الجيش المصري تمكن من تجنيد ضباط وجنود من الجيش المصري وشكل شبكة سرية تعرف أساليب الجيش والأجهزة الأمنية في مكافحة الإرهاب وعمليات الاستطلاع والمراقبة.

لتتمكن هذه الشبكة الخطيرة من العناصر لسنوات من استخدام هذه التكتيكات في مهاجمة أجهزة الأمن التي خدموا في صفوفها يوما ما.

بل إن خلية عشماوي تمكنت من التنصت على شبكة اتصالات يستخدمها الضباط ما وفر لها معلومات حساسة عن تحركات الأجهزة الأمنية

وانضم لهذه الشبكة ما يصل إلى 30 ضابطا من قوات الأمن برتبة نقيب وملازم أول وفقا لوكالة رويترز.

وتتهم مصر عشماوي بالضلوع في هجمات إرهابية خطيرة من بينها تفجيرات كنائس ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم وقضية عرب شركس، وكمين الفرافرة، واستهداف الكتيبة 101. فضلا عن تأسيس وتدريب خلايا إرهابية في ليبيا ونقله عناصرها لتنفيذ عمليات إرهابية في مصر.

البداية

ولد عشماوي في عام 1978 وهوضابط سابق بقوات الصاعقة في الجيش المصري برتبة مقدم

عمل في سيناء نحو 11 سنة قبل أن تبدأ عليه علامات التطرف الديني

وتقول تقارير محلية إن مشادة كلامية بينه وخطيب مسجد في أحد معسكرات الجيش كانت من العلامات الأولى بعد أن أخطأ الخطيب دون قصد في ترتيل آية قرآنية.

وضعت هيئة الاستخبارات الحربية عشماوي تحت الملاحظة وجرى التحقيق معه على خلفية ذلك.

وفصله القضاء العسكري عام 2006 بعد أن ”اعتنق الأفكار المتشددة وأصبح يروّج لها بين الجنود“

عام 2012، بدأ في تكوين خلية إرهابية مع أربعة من ضباط شرطة مفصولين من الخدمة وضموا إليهم عددًا من العناصر التكفيرية

سافر عشماوي إلى تركيا في أبريل 2013، وتسلل منها إلى سوريا، وهناك انضم لمجموعات مقاتلة ، وسرعان ما عاد إلى مصر قبل يسافر إلى ليبيا وبالتحديد إلى مدينة درنة، حيث شكل جماعة أنصار الإسلام وترأسها لشن هجمات في مصر عبر الصحراء التي أتاحت لعناصره الدخول والخروج بكل سهولة.

السقوط

تمكن الجيش الليبي في الثامن من أكتوبر من العام الماضي من إلقاء القبض على عشماوي، داخل مدينة درنة الليبية، في عملية نوعية، حيث عثر عليه مختبئا داخل نفق سري، برفقة حارسين خاصين به أحدهما ضابط مصري سابق، والآخر تونسي منشق عن تنظيم القاعدة بالمغرب العربي يكنى ”أبومحمد المدان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com