وسط احتجاج الطلاب.. قائد الجيش الجزائري يدعو لـ“حوار جاد“ يُجنب البلاد أزمة التسعينيات(صور)

وسط احتجاج الطلاب.. قائد الجيش الجزائري يدعو لـ“حوار جاد“ يُجنب البلاد أزمة التسعينيات(صور)

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

قال رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، إن المؤسسة العسكرية حريصة على ضمان استمرارية الدولة ومرافقة الحراك الشعبي السلمي، مطالبًا بضرورة ”إجراء حوار جاد“ كحل أوحد للخروج من الأزمة السياسية.

تصريحات قائد الأركان العامة للجيش الجزائري، جاءت متزامنة مع احتجاجات عارمة نفذها طلاب جامعات الجزائر، اليوم الثلاثاء، وانطلقت من ساحات مؤسساتهم صوب شوارع العاصمة والمحافظات الكبرى، وسط تعزيزات أمنية مشددة.

وشدد الفريق أحمد قايد صالح، من تمنراست أقصى الحدود الجنوبية للجزائر مع مالي والنيجر، على أنه ”لا بد للحوار أن يضع الجزائر فوق كل اعتبار، وأن سيادة الحوار يعني استعداد الجميع للإصغاء إلى الجميع“.

وقال صالح ”لا بد من التطلع لإيجاد الحلول المناسبة دون تأخير، ولا بد من أخذ العبرة من أحداث مأسوية غاب عنها العقل“، مضيفًا أن ”الشعب الجزائري مدرك لأهمية الإسراع في إيجاد حلول ملائمة، لأنه لا يريد تكرار تجارب مريرة مثل أزمة تسعينيات القرن الماضي“.

وبدا جليًّا أن السلطات قررت فك الاعتصامات بشكل نهائي، حيث فرضت طوقًا أمنيًا لمحاصرة التجمعات الطلابية، وهددت باعتقال رموز الحركة الاحتجاجية؛ ما دفع بعضهم إلى الانسحاب التدريجي بعد تمكنهم من اختراق التعزيزات الأمنية.

وفي العاصمة الجزائر، حوّل المتظاهرون  وجهتهم من البريد المركزي المحظور من التظاهر بقرار حكومي سابق، إلى ساحة ”الشهداء“ أكبر الساحات الشعبية العامة في البلاد، وقد أثر الوضع على اضطراب حركة ”الميترو“ الذي يتخذ من المكان آخر محطاته.

ورفع الطلاب هتافات مناوئة لاستمرار رموز نظام بوتفليقة في تسيير المرحلة المؤقتة، مطالبين برحيل حكومة رئيس الوزراء نور الدين بدوي، ورئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، وإجراء انتخابات شفافة ونزيهة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com