”حمى الرئاسة“ تستشري في أكبر تكتل لأرباب الأعمال بالجزائر

”حمى الرئاسة“ تستشري في أكبر تكتل لأرباب الأعمال بالجزائر

المصدر: كمال بونوار – إرم نيوز

أعلن أكبر تكتل لأرباب الأعمال في الجزائر، الأربعاء، عن انتخاب رئيس جديد بالنيابة بعد استقالة الرئيس السابق وحديثه عن ”تلقيه تهديدات“ في تطور يربطه مراقبون باحتدام ”حمى الرئاسة“ في منتدى رؤساء المؤسسات.

وأعلنت مصادر جزائرية عن انتخاب رحمون زرقون رئيساً جديداً لمنتدى رؤساء الأعمال وهو هيئة نقابية تمثيلية لأرباب العمل في الجزائر، وسيستمر زرقون إلى غاية تنظيم الجمعية الانتخابية في 24 يونيو/حزيران القادم، ثلاثة أشهر بعد استقالة رجل الأعمال الموقوف علي حداد.

وأتى انتخاب زرقون مفاجئاً بعد انسحاب سلفه منصف عثماني، وسط تأكيد مراجع حسنة الاطلاع لـ“إرم نيوز“ أنّ عثماني تلقى ”تهديدات خطيرة من طرف متنفذين“ داخل المنتدى، وأعقب ذلك تحرير عثماني رسالة استقالته.

وفي تصريح لـ“إرم نيوز“، قرأ عبد الحميد سعيدي، ما يجري في تكتل أرباب الأعمال على أنّه محاولة من أضلاعه لـ“حجز أمكنة في قطار المرحلة القادمة“، والرغبة في شراء رضا ”السلطة الجديدة“.

بالتزامن، أعلن حسن خليفاتي أحد أهم وجوه المنتدى والمترشح للانتخابات ”عدم ثقته في مواصلة المسار الانتخابي“، كاشفاً لمراسل ”إرم نيوز“ عن ”حراك لتأسيس فضاء آخر أنظف يستوعب أرباب الأعمال“.

وقال خليفاتي إنّه يتطلع لتكتل آخر بعيداً عن ”التسيير الفاسد“ و“الممارسات المنحرفة“، ويراهن خليفاتي على تفعيل عدة أعضاء استقالوا من منتدى تأسس عام 2000 بغرض تفعيل الحراك الاقتصادي، لكنه سقط في ”متاهات سياسية مشبوهة“ على حد تأكيد عدة متابعين وأعضاء سابقين.

ولا تعدّ الاضطرابات التي يشهدها منتدى رؤساء المؤسسات، معزولة عما يحدث في الاتحاد العام للعمال الجزائريين (نقابة حكومية)، حيث أعلن الآلاف من المنتمين رفضهم استمرار الأمين العام عبد المجيد سيدي السعيد، الذي ظلّ من أهم داعمي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com