الغنوشي يزيد الغموض حول مرشح النهضة للرئاسة التونسية

الغنوشي يزيد الغموض حول مرشح النهضة للرئاسة التونسية

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

أبقى رئيس حركة النهضة الإسلامية، راشد الغنوشي، الغموض قائمًا بشأن موقفه من الترشّح للانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى أنّ حركته لا تزال تبحث عما وصفه بـ“العصفور النادر“ لدعمه خلال الاستحقاق الرئاسي المرتقب في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقال الغنوشي، في حوار مع تلفزيون ”فرانس 24″، مساء الاثنين، إنّ النهضة لن تقاطع الانتخابات الرئاسية المقبلة، لافتًا إلى أنّها لم تحدد بعد الشخصية التي ستختار دعمها في هذا الاستحقاق، وإن كانت ستشارك بمرشّح “نهضاوي أو توافقي“، وفق قوله.

وأفاد الغنوشي  في مقابلته مع القناة الفرنسية بأنّ الحركة تبحث عن “العصفور النادر“ الذي سيترشّح بالتوافق للانتخابات الرئاسية.

لكنّه شدّد في المقابل، على أنّ الحركة الإسلامية، لن تلتزم الحياد في علاقتها بالانتخابات الرئاسية،     وذلك على النقيض من انتخابات 2014.

وقال الغنوشي، ”النهضة هي اليوم الحزب الأكبر في البرلمان، واحتلت المرتبة الأولى في الانتخابات البلدية، وبالتالي فإن من واجبها المشاركة حفاظًا على الديمقراطية“، حسب قوله.

وبشأن إمكانية دعم النهضة للقيادي السابق للحركة، حمادي الجبالي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، قال الغنوشي: ”الجبالي ابن النهضة تاريخيًّا، لكنه اليوم ليس ابن الحزب وليس جزءًا منه“.

وأضاف ”ابتعاد الجبالي عن الحزب كان باختيار منه لرغبته في الترشح كمستقلّ ولم يعد منخرطًا، لكن النهضة تحترمه“.

على صعيد آخر، قلّل الغنوشي، من أهمية ”الحزب الدستوري الحر“ بقيادة عبير موسي الذي منحته بعض شركات سبر الآراء مراكز متقدّمة في نوايا التصويت.

وقال الغنوشي، إن ”عبير موسي لا تزعج حركة النهضة وهي مجرّد ظاهرة عابرة“، حسب وصفه.

واعتبر الغنوشي أن ”صعود عبير موسي أمر طبيعي في ظل الصعوبات التي تشهدها البلاد على المستوى الاقتصادي والسياسي“، مشيرًا إلى أن السياسية التونسية ”تستغل هذه الصعوبات لتوليد نوع من الحنين إلى الماضي“.

و في ردّه على سؤال حول موقف حركته من حكومة يوسف الشاهد، قال الغنوشي، ”إنّ حكومة الشاهد، كانت الأطول عمرًا بين حكومات ما بعد الثورة، بفضل النهضة ودعمها لها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com