رئيس الائتلاف الجمهوري الليبي: مصير السراج الهروب أو السجن (فيديو إرم)

رئيس الائتلاف الجمهوري الليبي: مصير السراج الهروب أو السجن (فيديو إرم)

المصدر: حنان العبيدي وصفاء رمضاني- إرم نيوز

اعتبر رئيس حزب الائتلاف الجمهوري الليبي، عز الدين عقيل، أنّ حكومة الوفاق الوطني انتهت بعد أن فقدت شرعيتها، مؤكّدًا أنّ العملية العسكرية التي ينفذّها الجيش الوطني الليبي في العاصمة الليبية طرابلس، ستنتهي بفايز السراج هاربًا أو معتقلًا في السجن.

وقال عز الدين عقيل، في حوار خاص مع موقع ”إرم نيوز“: إن ”حكومة الوفاق لا تملك شرعية سياسية، وهي نتاج لاتفاق عصابات وجماعات مسلحة، إثر ما يسمى باتفاق ”الصخيرات““.

وأضاف أن ”فايز السراج يعد اليوم مجرم حرب، ويدعو إلى الدمار والموت والخراب، وهو ما أفقده وحكومته كل شرعية في ليبيا“.

وتابع قائلًا: ”عند نجاح العملية العسكرية بطرابلس، سيتحتم على السراج وحكومته إما الهروب أو السجن“، وفق تقديره.

وفي ردّه على سؤال حول أسباب تأخّر الحسم العسكري في طرابلس، أكّد عقيل، أنّ الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، يتقدم بحذر في طرابلس، حفاظًا على أرواح المواطنين الليبيين، وحفاظًا على المنشآت العمومية والخاصة.

وأشار عقيل إلى أنّ ”الجيش الليبي يسيطر على مساحات هامة بالعاصمة طرابلس، معتبرًا ”أن الهدف الأساسي من حرب طرابلس لا يتعلق باكتساح الأراضي، بل بتدمير الميليشيات واستهداف قياداتها ومخازن الأسلحة التابعة لها“.

أما فيما يتعلّق بالميليشيات في ليبيا ومصادر تمويلها، قال عقيل: إن ”عائدات النفط هي المصدر الرئيسي لتمويل الميليشيات“، مؤكدًا أنّ ما وصفه بـ ”التحالف اللعين“ لمجلس الأمن و“الناتو“، هو من صنع الميليشيات في ليبيا، سعيًا منه إلى تدمير الجيش، والسيطرة على الأسلحة من خلال جمع ”صعاليك الحرب، وإدماجهم بصلب الجماعات الإرهابية“.

وأضاف رئيس حزب الائتلاف الجمهوري الليبي لـ ”إرم نيوز“، أن ”الميليشيات في ليبيا تختلف حسب التصنيف، فمنها عصابات الجريمة المنظمة التي تعمل في مجال تجارة المخدرات والأسلحة والاتّجار بالبشر، ومنها الجماعات الإرهابية، على غرار تنظيم ”أنصار الشريعة“، و“داعش، ”و“القاعدة“، ومجالس الشورى، وكذلك الجماعات القبلية، والجماعات التي لا تملك أي انتماء أيديولوجي، وهي كلها جماعات تعيث فسادًا في ليبيا تحت رعاية حكومة السراج“.

من جهة أخرى، قال عقيل في تقييمه لأداء مبعوث الأمم المتحدة لليبيا، غسان سلامة، إنه: ”رجل فاشل ومتصدع، ولا يملك تصورًا حقيقيًا لما يجري في ليبيا“، مشيرًا إلى وجود أنباء تؤكد تورطه في التوسط لأشخاص تحصلوا على كميات ضخمة من النفط بأسعار زهيدة.

وأضاف: ”هذا ما يفسّر تغيير غسان سلامة لموقفه من المشير خليفة حفتر، مؤكدًا تخوف سلامة من نجاح العملية العسكرية في طرابلس، والتي ستؤدي بالضرورة إلى رحيله نهائيًا، وخروجه المحتوم من ليبيا، وخسارة راتبه الشهري الذي يفوق الـ 50 ألف دولار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة