هجوم حاد على ”أبواق الفتنة“ في الجزائر

هجوم حاد على ”أبواق الفتنة“ في الجزائر

المصدر: كمال بونوار – إرم نيوز

شنّ ناشطو ”حراك 22 فبراير“ في الجزائر اليوم الجمعة، هجومًا شرسًا على ما أسموها ”أبواق الفتنة“ في البلاد.

وحرص المحتجون السلميون على توجيه انتقادات لاذعة لـ“صحف فرانكفونية“ قالوا إنّها ”تناصب العداء للجزائر وجيشها“.

وبساحة ”موريس أودان“ وسط الجزائر العاصمة، استحدث المتظاهرون مجلة ”حراك 22 فبراير“، وجرى إلصاق الصفحات الأولى للجرائد المثيرة للجدل.

وحرص الناشطون محمد بوزواوي وطاهر دزيري وأحمد عوالي على وضع صحف ”الوطن“ و“لوسوار دالجيري“ و“الإكسبريسيون“ في قفص الاتهام، وأجمعوا في تصريحات لـ“إرم نيوز“ على كون الجهات الثلاث ”ممثلة لدوائر فرنسية ومدعومة من طرفها“، على حد تأكيدهم.

واستدلّ البروفيسور رفيق بحري على استفادة الصحف الثلاثة من ”تمويل فرنسي“، بدفاعها الشرس عن سياسات باريس تجاه الجزائر، و“تطاولها الدائم على رموز اللغة العربية والدين الإسلامي“، مبرزًا ”دفاع هذه الجهات عن المتنصّرين، وحملات التشويه والتغريب التي طالت منظومة التربية المحلية“.

من جهتها، أشارت الناشطة باية سعدي: ”الحراكيون ناقمون على أدوار هذه الجهات التي تؤيد حلًا فرنسيًا في الجزائر، وتشنّ حربًا لا أخلاقية على الجيش، كما لا تتحرج عن نعت المعرّبين بالشياطين، وتسعى لبثّ الفرقة بين أبناء الشعب الواحد تحت مظلاّت متعددة“.

وفي تصريحات لمراسل ”إرم نيوز“، لم يُخفِ الجيلالي، حمزة، عادل ومحمد النذير امتعاضهم من ”التسويق المشبوه“ الذي تعتمده، ما نعتوها ”صحافة الفرانكوفيل“ و“صحافة الفرانكوش“ الغيورة على ”فرنسا أكثر من الفرنسيين“، على حد قولهم.

ولم تستسغ صليحة، نعيمة، حياة وفوزي ”الهجوم المسعور الذي تشنّه أبواق التيار الفرانكفوني التغريبي ضدّ شخص الفريق أحمد قايد صالح قائد الجيش الجزائري“.

وصاح جمال محتدًا ”بعدما رفعوا عدة شعارات منادية برحيل تام لكافة رموز النظام، وملؤوا الدنيا ضجيجًا، ها هم يغيرون الاتجاه بعد إيقاف القضاء لعدد من رموزهم، لعبة هؤلاء صارت مفضوحة“.

من جانبه، أبرز العم أحمد: ”أذناب فرنسا يريدون أن يجعلوا من باريس قبلة للجزائريين، هم لا يدركون أنّ مسعاهم خائب ولاغٍ في جزائر بن باديس“.

ورغم الصيام والحرارة الشديدة، إلاّ أنّ من تحدثوا لـ“إرم نيوز“ أكّدوا تمسكهم بالاستمرار في الاحتجاج السلمي إلى غاية الإطاحة بالعصابات، ودعم مسار إسقاط كل من تسببوا في نهب أموال الشعب.

مواد مقترحة