”نداء تونس“ يغازل يوسف الشاهد بإمكانية ترشيحه للانتخابات الرئاسية

”نداء تونس“ يغازل يوسف الشاهد بإمكانية ترشيحه للانتخابات الرئاسية

المصدر: أنور بن سعيد ـ إرم نيوز

أشار رئيس اللجنة المركزية لحزب ”نداء تونس”، سفيان طوبال اليوم الجمعة، إلى  احتمال أن يكون رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد، مرشح الحزب وبعض الأحزاب الوسطية التقدمية للانتخابات الرئاسية المقبلة، و ذلك في أوّل تلميح إلى إمكانية التراجع عن فكرة ترشيح الباجي قائد السبسي، للاستحقاق الرئاسي المرتقب.

وقال طوبال في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية اليوم: ”لقد اقتربنا كثيرًا في المفاوضات مع حزب مشروع تونس، بقيادة محسن مرزوق، من أجل عودته إلى نداء تونس، وسنسعى لعودة جميع المنشقين، ونريد استرجاع النداء لما كان عليه عند تأسيسه عام 2012 على يد الرئيس السبسي“.

وأضاف قائلًا: ”نأمل أن يتم ذلك قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة في ىتشرين الأوّل/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر المقبلين، ربما نفكر في قوائم موحدة للجميع بالانتخابات التشريعية، وسنصطف خلف مرشح واحد بالرئاسيات“.

وتابع طوبال، ”قد يكون الشاهد هو هذا المرشح، هدفنا هو لمّ شتات العائلة الوسطية التقدمية ومعالجة اختلال التوازن الراهن بالساحة السياسية لصالح جبهة الإسلام السياسي.. إذا ما واصلنا كحداثيين التفكك والتشتت، فلا غرابة أن يتكرر سيناريو فوز النهضة بالأغلبية عام 2011“.

وردًا على سؤال حول السبب وراء إمكانية أن يكون الشاهد هو مرشح الحزب للرئاسيات، رغم ما تظهره استطلاعات الرأي من تراجع شعبيته، في ظل عدم نجاحه في النهوض بالأوضاع الاقتصادية رغم توليه المسؤولية عام 2016، قال: ”الوضع الاقتصادي صعب بالفعل، ونحن منذ مدة ننتقد الأداء الحكومي، ونرى أنه يجب الإسراع بإحداث تغيير في عناصر الحكومة وخاصة المسؤولة عن الملف الاقتصادي، والتقصير الحالي يقع على عاتق الفريق الحكومي بأكمله لا الشاهد بمفرده، ولذلك قد نرشحه إذا ما تم التوافق عليه رغم الأداء السيئ لحكومته“.

على صعيد آخر، نفى سفيان طوبال، ما يتردد حول عقد صفقة مع يوسف الشاهد وأطراف سياسية أخرى لإزاحة حافظ السبسي، نجل الرئيس الباجي قايد السبسي من قيادة الحزب، وشدد على أن إزاحته كانت بدافع الحفاظ على الحزب وإرجاعه لمكانته التي كان عليها عند تأسيسه عام 2012.

وقال طوبال: ”لقد أجرينا تصويتًا ديمقراطيًا أفرز انتخابي رئيسًا للجنة المركزية للنداء، وهذا لا يعد انقلابًا أو استيلاءً ممنهجًا كما يرددون، الانقلاب هو ما فعلته مجموعة صغيرة من أعضاء اللجنة المركزية، لا يتعدى عددهم 25 عضوًا، حينما عقدوا مؤتمرًا موازيًا في مدينة المنستير، دون توافر أي أسس شرعية أو قانونية“.

وكان الحزب قد عقد مؤتمرين انتخابيين في نيسان/أبريل الماضي أفضيا عن انتخاب رئيسين للجنتين مركزيتين، حيث جرى اختيار حافظ السبسي لرئاسة اللجنة المركزية بمؤتمر عقد قي مدينة المنستير الساحلية، في حين جرى اختيار طوبال لنفس المنصب بمؤتمر عقد في مدينة الحمامات شمال البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة