ظلّ صامتًا 22 عامًا.. وزير ”إخواني“ سابق يكشف أسرارًا عن الفساد في الجزائر (فيديو)‎

ظلّ صامتًا 22 عامًا.. وزير ”إخواني“ سابق يكشف أسرارًا عن الفساد في الجزائر (فيديو)‎

المصدر: كمال بونوار - إرم نيوز

اختار وزير إخواني سابق في الجزائر، اليوم الأربعاء، كشف أسرار مثيرة عن الفساد في بلاده، بعدما ظلّ هذا الوزير صامتًا لما يزيد على 22 سنة.

وبعد ساعات من وضع المدير السابق لإقامة الدولة حميد ملزي بالحبس المؤقت إثر متابعته بتهمة ”التجسس الاقتصادي“، اختار وزير السياحة في حقبة الرئيس الأسبق اليمين زروال ثمّ عبد العزيز بوتفليقة كشف حقائق خطيرة عما انتاب القطاع.

وعبر سلسلة أرقام صادمة، راح عبد القادر بن قرينة يطلق العنان لأرقام مهولة أفرزتها آفة الفساد في منظومة السياحة المحلية.

وفي مؤتمر صحفي، صرّح بن قرينة (57 عامًا) أنّ منطقة ”موريتي“ السياحية غربي العاصمة الجزائرية ”بيعت بالدينار الرمزي“، كما كشف عن بيع مثير لعدة فيلات فخمة وبأسعار رمزية، وفي غياب الوزير ومجلس مساهمات الدولة.

ودون أن يشرح للناس دواعي سكوته المزمن، قال بن قرينة الذي كان مناضلًا في حركة السلم الإخوانية، قبل أن يؤسس حركة البناء، إنّ منح صفقة فندق شيراتون بمحافظة وهران الغربية تمّ لقاء 200 مليون دولار، رغم العجز في موازنة الدولة.

وارتضى بن قرينة رجل ثقة الراحل محفوظ نحناح الإشارة إلى منح شيراتون الجزائر العاصمة في صفقة بـ45 مليون دولار، إضافة إلى عمولات كثيرة ألقت بظلالها أيضًا على صفقة إنجاز فندق ماريوت بالجزائر العاصمة.

وتحدث بن قرينة عن إحباط استثمارات خليجية في الجزائر، زادت على 22 مليار دولار، فضلًا عن احتفاظه بأسرار أخرى قال إنّه سيكشفها في الوقت المناسب.

خرجة بن قرينة على ما تنطوي عليه من إثارة، فجّرت موجة جدل وسخرية في الشارع المحلي، وتساءل مغرّدون في شبكات التواصل عن خلفية ”صحوة“ الرجل الذي فضّل تكريس عقلية ”الشياطين الخُرس“.

والغريب- يقول بعض المعلّقين- أنّ بن قرينة الذي زعم أنّه استقال من منصبه، أنهيت مهامه مباشرة بعد استقالة رئيس الوزراء السابق إسماعيل حمداني في 23 ديسمبر/كانون الأول 1999، وتكليف أحمد بن بيتور بتشكيل حكومة جديدة آنذاك.

مواد مقترحة