برلماني ليبي يطالب بمحاكمة السراج بتهمة جلب مرتزقة أجانب

برلماني ليبي يطالب بمحاكمة السراج بتهمة جلب مرتزقة أجانب

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

طالب عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان الليبي، طارق الجروشي، بمحاكمة رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج و وزير داخليته، فتحي باشاغا باعتبارهما مجرمي حرب، و ذلك بتهمة استقطاب المرتزقة .

و جاء ذلك،على خلفية إسقاط الدفاعات الجوية التابعة للجيش الوطني الليبي، الثلاثاء، طائرة حربية تابعة للكلية الجوية مصراتة وأسر قائدها البرتغالي، وسط اتّهامات لحكومة السراج باستئجار طيارين مرتزقة أجانب، في معركتها مع الجيش الوطني الليبي.

و علّق الجروشي على ذلك قائلاً، إن استجلاب المرتزقة الأجانب لقتل المواطنين الليبيين وقصف المدن، يعد جريمة حرب مكتملة الأركان، لافتًا إلى أن الطيار البرتغالي، جيمي ريس، الذي قبضت عليه وحدات القوات المسلحة يتقاضى أموال الليبيين لقتلهم، فضلاً عن أموال التأمين على حياتهم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الليبية.

و شدّد الجروشي، على أنه لا يزال هناك عدد كبير من المرتزقة الأجانب يقاتلون على كافة أصناف الجوية والدفاعية المتخصصة والمشاة البرية مع قوات حكومة ”الوفاق“.

ودعا عضو البرلمان الليبي أهالي العاصمة الليبية  طرابلس، إلى الانتفاض على المليشيات وعلى حكومة السراج التي وصفها بـ“غير الشرعية“ بعد أن قدمت القوات المسلحة أدلة عديدة تبرهن على من يقاتل إلى جانب المليشيات .

كما طالب البرلماني الليبي، الحكومة البرتغالية بتوضيح موقفها من مشاركة طيارين مرتزقة برتغاليين إلى جانب ما نعتها ب“مليشيات الرئاسي غير الدستوري“، مشيرًا إلى أنّ أي دولة يثبت دعمها أو تورطها مع المليشيات، تضع مصالحها مع ليبيا في خطر .

و أسقطت الدفاعات الجوية التابعة للجيش الوطني الليبي، في وقت سابق، الثلاثاء، طائرة حربية تابعة للكلية الجوية مصراتة وأسرت قائدها البرتغالي.

وأعلن رئيس شعبة الإعلام الحربي بالجيش الوطني، خليفة العبيدي، عبر صفحته بموقع فيسبوك عن ”إسقاط طائرة للحشد الميليشياوي في الهيرة والقبض على قائدها الذي يحمل الجنسية البرتغالية“.

يذكر أن الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري أشار سابقًا إلى ”وجود طيارين من المرتزقة بقاعدة مصراته، وأن الدفاع الجوي التابع للجيش الليبي استطاع إسقاط طائرة يقودها طيار كولومبي“، لكن حسب مصادر عسكرية لم يتم القبض على الطيار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة