بعد مثوله أمام المحكمة.. جزائريون يطالبون بزجّ أويحيى في سجن الحراش (فيديو)

بعد مثوله أمام المحكمة.. جزائريون يطالبون بزجّ أويحيى في سجن الحراش (فيديو)

المصدر: كمال بونوار- إرم نيوز

طالب آلاف الجزائريين، صباح اليوم الثلاثاء، عبر احتجاجات غاضبة، بتحويل رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى إلى سجن الحراش.

ولم ينتظر المحتجون الذين تجمهروا، منذ ساعات الصباح الأولى، أمام مقرّ محكمة سيدي أمحمد، بوسط العاصمة الجزائرية، انتهاء التحقيقات مع أويحيى في قضايا فساد، بل طالبوا بإيقاف الرجل ووضعه خلف القضبان تمامًا مثل رجال الأعمال الموقوفين.

ووسط ديكور تميّز بحضور مكثف لعلب لبن ”الياغورت“، كانت الأجواء مشحونة أمام مقر المحكمة، التي وصلها أويحيى في حدود العاشرة صباحًا (11.00 غرينتش).

وكان أويحيى (66 عامًا) الذي استقال من منصب رئيس الوزراء في الـ 11 من مارس/آذار الماضي، وصف الشعب الجزائري بـ“المدلّل“، وصرح: ”ليس ضروريًّا أن تستهلك لبن الياغورت حتى تعيش“.

وأدى هذا التصريح لموجة غضب وسخرية من أويحيى الذي تعرّض للرشق بـ ”الياغورت“ الفاسد داخل مقر حزبه (التجمع الوطني الديمقراطي).

وبالتزامن مع مسيرة حاشدة للطلبة في الوقفة الـ 11 منذ بدء حراك الـ 22 من فبراير، تواصل التوافد الشعبي إلى محكمة سيدي أمحمد.

وفي تصريحات لـ“إرم نيوز“، قال الناشط سليم الصيدلي: ”لا نريد لهذا الأويحيى أن يعود إلى منزله، نطالب بتحويله على الفور إلى سجن الحراش“ (مؤسسة عقابية شرق ضاحية العاصمة).

من جانبه، شدد الحقوقي سيد علي عزوني، على حتمية عدم حصر التحقيق مع أويحيى في قضايا فساد محدّدة، ودعا إلى ”إعادة فتح ملف الكوادر الذين حبسهم رئيس الوزراء السابق ظلمًا قبل 20 عامًا“، على حد قوله.

ويشهد محيط المحكمة احتقانًا وتحصينًا أمنيًّا، خشية حدوث الأسوأ عند خروج أويحيى من المحكمة.

ويناصب الشارع المحلي أويحيى، الكراهية، بسبب سياساته وتنفيذه قرارات وصفت بأنها ”غير شعبية“.

وظلّ أويحيى الذي يعدّ أول رئيس وزراء في الجزائر يتمّ مثوله أمام القضاء، ”شخصية غير محبوبة“ منذ تسعينيات القرن الماضي، بعد اقتطاعه لجزء معتبر من الرواتب، فضلًا عن تسريحه نصف مليون عامل، استجابة لتوصيات صندوق النقد الدولي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com