رئيس“الائتلاف الجمهوري“: صفقات نفط مع حكومة ”الوفاق“ وراء هجوم سلامة على حفتر

رئيس“الائتلاف الجمهوري“: صفقات نفط مع حكومة ”الوفاق“ وراء هجوم سلامة على حفتر

المصدر: أنور بن سعيد-إرم نيوز

قال رئيس حزب الائتلاف الجمهوري الليبي، عز الدين عقيل، إن تورط المبعوث الخاص للأمم المتّحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، في صفقات نفط مع مسؤولين في حكومة ”الوفاق“، يقف وراء مهاجمته القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر.

وخلال جولة له في عدد من العواصم الأوروبية، حذر غسان سلامة، مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، الاثنين، من مواصلة دعم المشير خليفة حفتر، معتبرًا أنه ليس أبراهام لينكولن، وليس بذلك ”الديمقراطي الكبير“، وأن مشروعه السياسي ”لا يناسب قطاعًا لا بأس به من الشعب الليبي“.

وقال سلامة في حوار لإذاعة فرانس إنتر، ”هو ليس أبراهام لينكولن، وليس بذلك الديمقراطي الكبير، لكن لديه مؤهلات ويريد توحيد البلاد“ مشيرًا بذلك إلى الرئيس الأمريكي في القرن التاسع عشر، الذي قاد البلاد خلال الحرب الأهلية وحافظ عليها وألغى العبودية.

وأردف سلامة ”لكن كيف سيفعل ذلك؟ فعندما نرى كيف يعمل، يساورنا القلق من الأساليب التي يستخدمها، لأنه لا يحكم بأسلوب لين، وإنما بقبضة حديدية في المناطق التي يحكمها“، حسب قوله.

وتعليقًا على ذلك، قال عز الدين عقيل، في تصريحات خاصة لـ ”إرم نيوز“، إنّ تصريح غسان سلامة غير مقبول وغير معقول وغير مسؤول“، معتبرًا أنّ ما جاء على لسان المبعوث الأممي، يؤكّد صحة الأنباء المتداولة حول تورطه في صفقات نفط مع مسؤولين في حكومة الوفاق الليبية، وفق تعبيره.

وأضاف عقيل، أن سلامة ”فقد كلّ مصداقية تؤهّله لأن يكون وسيطًا نزيهًا لحلّ الأزمة الليبية، معتبرًا أنّه لم يعد صالحًا لتولي مهمة مبعوث للأمم المتّحدة في ليبيا.

وتابع: أنّ العملية العسكرية التي ينفذّها الجيش الوطني في العاصمة الليبية، طرابلس، أطلقت رصاصة الرحمة على غسان سلامة، وعلى ما تسمّى بـ“خريطة الطريق“ التي كان أعلن عنها، في وقت سابق، لحلّ الأزمة الليبية.

واعتبر أنّ غسان سلامة كانت لديه أطماع بأن يستمر في مهمته لمدّة عامين آخرين على الأقل، من خلال الخدع الكبرى التي قام عليها مشروع المؤتمر الوطني الليبي الجامع، لكنّ عملية الجيش الليبي في طرابلس، نسفت كلّ أحلامه وأفسدت خططه وقوّضت مستقبله السياسي، وفق قوله.

ورأى عقيل أنّ إعلان غسان سلامة انحيازه الذي وصفه بـ“المفضوح“ إلى الميليشيات أمر طبيعي، في ظلّ الأنباء المتواترة حول ضلوعه في صفقات نفط مع مسؤولين في حكومة الوفاق، حسب قوله.

ويقوم سلامة بجولة في العواصم الأوروبية، في محاولة لضمان الحصول على إجماع على وقف إطلاق النار، والعودة إلى محادثات السلام في ظل انقسام داخل الدول الغربية والعربية بشأن طريقة معالجة الوضع في ليبيا. وأصبحت لهجة سلامة أكثر حدة من ذي قبل على ما يبدو حينما يتحدث عن المشير خليفة حفتر، وفق مراقبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة