إصابة 13 شخصًا بطلقات نارية في احتجاجات على المياه بالجزائر

إصابة 13 شخصًا بطلقات نارية في احتجاجات على المياه بالجزائر

المصدر: ا ف ب

أصيب 13 شخصًا بطلقات نارية من أسلحة صيد، يوم الأحد، في منطقة الحمامات بولاية تبسة، خلال احتجاجهم أمام مصنع لتعبئة المياه المعدنية للمطالبة بحقهم في الشرب من ماء المنبع.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مديرية أمن تبسة، شرق الجزائر، أن الاحتجاجات حصلت أمام مصنع المياه المعدنية ”يوكوس“ عندما توجه سكان منطقة الحمامات ”للمطالبة بحقهم في الاستفادة من مياه المنابع قبل تعبئتها“ في قارورات لتسويقها.

وتصاعد التوتر بين السكان ومالكي المصنع وتم ”استخدام ذخيرة حية من البارود من طرف هؤلاء لتفرقة المحتجين الذين قاموا بدورهم بإضرام النار في عجلات مطّاطية وشاحنة لبيع المياه“، حسب المصدر.

وأفاد التلفزيون الرسمي من جهته بأن النار أُضرمت في المصنع، وبَث صورًا للنيران تلتهمه، من دون أن يورد مزيدًا من التفاصيل.

وأشارت الوكالة إلى أن التوتر تصاعد جرّاء منح السُلطات ”رخصةً جديدة لمصنع تعبئة المياه المعدنية لاستغلال منابع جديدة تُمثّل حسب السكّان موارد لتزويدهم بماء الشرب“.

ويتكوّن مصنع ”يوكوس“ المملوك لعائلة بوعلوج، من ثلاث بنايات تبلغ مساحتها 1400 متر مربّع ويتمتّع بقدرة إنتاج يُمكن أن تصل إلى 135 مليون قارورة ماء من سعة 1.5 و0.5 لتر، بحسب موقع الشركة.

وبدأت الاحتجاجات منذ الصباح بتجمّع للسكّان أمام مقرّ بلديّة الحمامات، للمطالبة بتزويدهم بالمياه الصالحة للشرب، خاصّةً أنّ بلدية الحمامات معروفة بمخزون المياه الباطنية ومنابعها الطبيعية، وفقًا للوكالة.

وبعد رفض السلطات البلدية الاستجابة لحلّ أزمة الماء الصالح للشرب، صبّ السكّان غضبهم على مصنع المياه، فتوجّهوا بالعشرات إلى موقع الشركة للاحتجاج ”وأحرقوا شاحنة لنقل المياه فواجههم الحرّاس بإطلاق النار من بنادق صيد“، بحسب ما أظهرت صوَر نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com