للمرة الأولى.. الجيش الليبي يرسل سفينة حربية لميناء راس لانوف

للمرة الأولى.. الجيش الليبي يرسل سفينة حربية لميناء راس لانوف

المصدر: رويترز

أرسل الجيش الوطني الليبي سفينة حربية إلى ميناء رأس لانوف النفطي -شرق البلاد- بعد إشاعات غير مؤكدة عن مشاهدة سفينة تابعة لبحرية أجنبية.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، للصحفيين إن الجيش أرسل سفينة ”الكرامة“ إلى ”رأس لانوف“ بمنطقة الهلال النفطي الرئيسة بليبيا في إطار ”مهمة تدريب“ لزيارة غرفة العمليات وتأمين المنشآت النفطية.

وقال مهندس موانئ، إن رسو السفينة لم يؤثر على صادرات النفط التي تسير بشكل طبيعي، ولم يتضح على الفور معرفة ما إذا كانت السفينة غادرت.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، إن عددًا من السفن الحربية الليبية استخدمت الميناء النفطي، بينما دخل عسكريون إلى ميناء ”السدرة“ المجاور، ولم تذكر المسؤول عن ذلك.

ويسيطر الجيش الوطني الليبي على الموانئ النفطية والحقول النفطية في البلاد، لكن من الناحية العملية ترك إدارتها للمؤسسة الوطنية للنفط؛ لأن المشترين الأجانب يريدون التعامل مع المؤسسة التي يعرفونها منذ عشرات السنين.

ويقع مقر ”المؤسسة الوطنية للنفط“ في طرابلس، وقد سعت للبقاء بعيدًا عن الصراع بين الحكومتين لتتعامل مع صادرات النفط والغاز التي تمثل شريان الحياة لليبيا.

وتسلم ”المؤسسة الوطنية للنفط“ عائدات التصدير لبنك طرابلس المركزي الذي يعمل بشكل أساس مع حكومة طرابلس، ولكن يدفع -أيضًا- رواتب بعض موظفي الحكومة في شرق ليبيا التي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي.

ضربة جوية

وتعرضت العاصمة الليبية طرابلس إلى ضربة جوية في وقت متأخر من يوم أمس السبت، بينما واصلت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر حملة مستمرة منذ ثلاثة أسابيع لانتزاع السيطرة على طرابلس، وأكدت -أيضًا- أنها أرسلت للمرة الأولى سفينة حربية لميناء نفطي.

ودأبت قوات الجيش الوطني الليبي على شن هجمات جوية منذ بدء الهجوم لانتزاع السيطرة على طرابلس الخاضعة لسيطرة حكومة السراج.

وأدى الهجوم إلى تفاقم حالة الفوضى التي تشهدها ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، ويهدد بتعطيل إمدادات النفط وزيادة الهجرة عبر البحر المتوسط إلى أوروبا وتخريب خطط الأمم المتحدة لإجراء انتخابات لإنهاء التناحر بين حكومتين متنافستين في الشرق والغرب.

وقال شهود إنهم سمعوا صوتًا يشتبه في أنه لطائرة مسيرة، لمدة ساعة ونصف الساعة تقريبًا أعقبه ثمانية انفجارات على الأقل، وأمكن سماع نيران مضادة للطائرات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة