مالك ”نسمة“ التونسية يقاضي ”الشاهد“ بسبب اقتحام الأمن قناته

مالك ”نسمة“ التونسية يقاضي ”الشاهد“ بسبب اقتحام الأمن قناته

المصدر: عماد الساحلي - إرم نيوز

قرر مالك قناة ”نسمة“ التونسية نبيل القروي، اليوم الخميس، مقاضاة رئيس الحكومة يوسف الشاهد على خلفية اقتحام القوات الأمنية للقناة، وحجز المعدات وقطع البث، تنفيذًا لقرار الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري ”الهايكا“.

وقال نبيل القروي، اليوم، إن نسمة لها ترخيص منذ 10 سنوات، وإنّ الحكومة هي من تقف وراء هذا القرار الظالم والسياسي بامتياز.

كما اعتبر القروي، خلال تصريح لـ“جوهرة أف أم“، أن الحكومة لجأت إلى غلق القناة التلفزيونية، بعد عجزها عن تفليسها وإسكاتها، مشيرًا إلى أنهم سيتجهون إلى القضاء.

واعتبر نبيل القروي، أنّ الحكومة اتخذت من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، ذريعة لغلق القنوات التلفزيونية غير الراضخة لحركة ”تحيا تونس“، المحسوبة على يوسف الشاهد، خاصة قبل تنظيم هذه الحركة لمؤتمره.

وحول مستقبل القناة، أكد القروي أن ”نسمة“ ستعود خلال رمضان، وأن لهم كل الإمكانيات في تونس أو خارجها، معتبرًا أن الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري، هي الأداة السياسية للحكومة التونسية.

ويشهد محيط مقر قناة ”نسمة“ حالة من التوتر والاحتقان، إثر مداهمة قوات الأمن مقر القناة، وحجز المعدات، وقطع البث.

كما تم منع عديد الصحفيين والعاملين في القناة من دخول المقر، ما أدى إلى تلاسن وتشابك بين العاملين وقوات الأمن.

وتمركزت عناصر الأمن التونسي منذ الصباح في محيط مقر القناة، الأكثر مشاهدة في تونس، ومنعت كل الصحفيين والعاملين فيها من الدخول، تمهيدًا لإغلاقها وحجز كل المعدات الموجودة فيها.

وأكد عدد من الإعلاميين العاملين في القناة لـ“إرم نيوز“ أنهم لم يتمكوا إلى الآن من دخول القناة، وأنهم يقومون باتصالات مستمرة مع السلطات التونسية في محاولة لفهم ما يجري هناك.

وكانت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري، المشرفة على الإعلام في تونس، قد اتخذت قرارًا بحجز معدات القناة في 5 أكتوبر 2018، مؤكدة أن عملية البث التي تقوم بها القناة غير قانونية.

وهددت الهيئة العليا المستقلة للاتصال بحجز معدات القناة، ما لم يقم مالكها بتسوية وضعيته القانونية.

يذكر أن القناة عُرفت خلال الفترة الأخيرة بنقدها اللاذع لرئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، وأداء عدد من الوزراء، ما جعلها تصنف كقناة معارضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة