خطاب جديد لقائد الجيش الجزائري يحذر من ”الفراغ الدستوري“

خطاب جديد لقائد الجيش الجزائري يحذر من ”الفراغ الدستوري“

المصدر: كمال بونوار-  إرم نيوز

طمأن قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، مواطنيه ”مرة أخرى“ بأن المؤسسة العسكرية، ستواصل مرافقتها للشعب ”بنفس العزيمة والإصرار.

وبخطاب جديد له في محافظة البليدة، أبرز قائد الجيش أن ”مرافقة الشعب ستتم وفق إستراتيجية مدروسة، لتحقيق تطلعاته المشروعة“.

وذكر قائد صالح أنّ إستراتيجية الجيش ”بدأت -والحمد لله- تؤتي ثمارها تدريجيًا، حتى تحقيقها كاملة، تبعًا للخطوات التي دعا إليها الجيش.

وذهب قائد صالح إلى أن المؤسسة العسكرية غلّبت دومًا مصلحة الوطن والشعب، وجعلها المقصد الذي يسمو فوق كل المقاصد.

بيد أن الفريق شدد على أن ”خطوات التغيير تتطلب التعقل والتبصر والهدوء، لاستكمال إنجازها في جو من السكينة والأمن“.

وهاجم قائد الأركان مَن قاطعوا لقاء الرئاسة؛ واعتبرهم ”أصواتًا لا تبغي الخير للجزائر“؛ وانتقد ”تعنتهم وتمسكهم بنفس المواقف المسبقة، دون الأخذ بعين الاعتبار لكل ما تحقق“.

وبلهجة المدافع عن الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح؛ لم يستسغ قايد صالح ”رفض المعارضة لكل المبادرات ومقاطعة كل الخطوات“.

وتصور قايد أن مبادرة الحوار التي أطلقها بن صالح ”آلية راقية يجب تثمينها، لاسيما في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها بلادنا“.

وشدد كبير الضباط الجزائريين على أنّه ”يتوجب استغلال كل الفرص المتاحة للتوصل إلى توافق للرؤى وتقارب في وجهات النظر، تفضي لإيجاد حلول للأزمة، في أقرب وقت ممكن“.

وحذر من أن استمرار ”الوضع الحالي ستكون له آثار وخيمة على الاقتصاد الوطني وعلى القدرة الشرائية للمواطنين“.

ونبه قائد الجيش إلى أنّ ”الأصوات المتعنتة تعمل على الدفع بالبلاد إلى فخ الفراغ الدستوري والدخول في دوامة العنف والفوضى، وهو ما يرفضه أي مواطن مخلص لوطنه ويرفضه الجيش قطعًا“.

وانتهى قايد صالح إلى تحكيم الشعب الجزائري؛ واعتبره السيد الذي سيفصل عند انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، قائلًا إن الأخير ستكون له ”الشرعية اللازمة لتحقيق ما تبقى من مطالب الشعب المشروعة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com