مصدر بالرئاسة التونسية: الفرنسيون الذين اجتازوا الحدود الليبية عناصر استخبارات

مصدر بالرئاسة التونسية: الفرنسيون الذين اجتازوا الحدود الليبية عناصر استخبارات

المصدر: الأناضول

أعلن مصدر في الرئاسة التونسية، الثلاثاء، أن المسلحين الفرنسيين الذين اجتازوا الحدود قبل أيام قادمين من ليبيا، هم عناصر استخبارات وليسوا دبلوماسيين.

وقال المصدر في تصريحات لإذاعة ”فرنسا الدولية“ الحكومية إن ”الفرنسيين الـ13 ممن جرى إيقافهم على الحدود التونسية مع ليبيا ليسوا دبلوماسيين كما تؤكد ذلك فرنسا“.

وأضاف المصدر أنهم ”أعضاء في مصالح (أجهزة) الاستخبارات الفرنسية، والشيء نفسه بالنسبة للمجموعة الأوروبية التي تم إيقافها في عرض البحر قبالة جزيرة جربة“، جنوب شرقي تونس.

واعتبر المصدر أن ”هذه التحركات تمس من سيادتنا“، مشيرًا إلى أن جزيرة جربة ”أصبحت قاعدة خلفية لمصالح الاستخبارات الأجنبية“، دون تفاصيل أكثر.

وأوضح أن ”هذا النشاط يجعلنا مسؤولين عما يحدث في ليبيا، ويسبب لنا مشاكل“، مؤكدًا أن ”استقرار تونس من استقرار ليبيا“، دون تقديم معطيات أخرى حول هذه الجزئية.

وفي الـ  16 من أبريل/ نيسان الجاري، قال وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، إن مجموعتيْن مسلحتين تضمان 24 أوروبيًا، بينهم 13 فرنسيًا، قادمتين من ليبيا، اجتازتا حدود البلاد، وتم إجبار أفرادهما على تسليم أسلحتهم.

والخميس، قال سفير باريس لدى تونس، أوليفيي بوفوار دارفور، إن ”المعدات والتجهيزات التابعة لفريق أمني مكلف بتأمين السفارة الفرنسية في ليبيا، سيتم ترحيلها نحو فرنسا في الأيام القادمة، وفق ما تم التعهد به لدى السلطات التونسية وبموافقتها“.

ويأتي تصريح السفير عقب تأكيد سفارته، في بيان سابق، أن الفرنسيين المذكورين هم ”من أفراد الحماية الأمنية لسفيرة فرنسا في ليبيا“.

وفي السياق ذاته، نقلت الإذاعة نفسها عن مصدر قالت إنه مقرّب من حكومة الوفاق الليبية، قولها إن ”15 ضابط استعلامات فرنسي وصلوا، منتصف فبراير (شباط) الماضي، غريان (80 كم جنوب العاصمة طرابلس)“.

وأضاف المصدر أن مهمة هؤلاء الضباط هي مساعدة قوات اللواء خليفة حفتر، في تحضير الحرب على الميليشيات في طرابلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة