موريتانيا.. مرشحو المعارضة للرئاسة قلقون بشأن شفافية الانتخابات – إرم نيوز‬‎

موريتانيا.. مرشحو المعارضة للرئاسة قلقون بشأن شفافية الانتخابات

موريتانيا.. مرشحو المعارضة للرئاسة قلقون بشأن شفافية الانتخابات

المصدر: أحمد ولد الحسن ـ إرم نيوز

عبّر مرشحو المعارضة الموريتانية للانتخابات الرئاسية عن قلقهم جراء عدم توفير الظروف الملائمة لتنظيم انتخابات شفافة في البلاد.

وطالب المرشحون الأربعة (سيدي محمد ولد بوبكر، بيرام ولد اعبيدي، محمد ولد مولود، كان حاميدو بابا) خلال مؤتمر صحفي مشترك، الحكومة الموريتانية بالاستجابة للمطالب التي تقدم بها تحالف المعارضة الانتخابي قبل مدة للحكومة بخصوص شفافية الانتخابات.

وقال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود، إنّ ”المعارضة ستلجأ للناخبين من أجل منع التزوير، في حال رفضت السلطات مطالبنا بهذا الخصوص“، معتبرًا أنهم يفضلون منع التزوير من خلال الوسائل القانونية، لكن في حال رفضت السلطات ذلك فإن ناخبيهم لن يقبلوا به.

من جهته اعتبر الوزير الأول السابق والمرشح للرئاسة سيدي محمد ولد بوبكر، أنّ ”أيّ تزوير للانتخابات المقبلة سيهدد استقرار البلاد على جميع الأصعدة“.

وقال ولد بوبكر:“أيّ مواطن موريتاني لن يقبل بتزوير الانتخابات الرئاسية المقبلة“، مطالبًا بتوفير الشفافية اللازمة من أجل تنظيم انتخابات عادلة.

كما طالب الناشط الحقوقي والمرشح للرئاسة بيرام ولد اعبيدي بـ“هبة شعبية تضمن شفافية الانتخابات“، داعيًا الشعب لإيصال رسالة لمن وصفهم بـ“الجبابرة والطغاة“.

وقال ولد اعبيدي إنّ ”الشعب الموريتاني ليس دون الشعب الجزائري، والتونسي، والبوركينابي، والسنغالي“، مردفًا أن التحدي الكبير في الانتخابات المقبلة هو ”وقف اختطاف السلطة من قبل النظام الحالي“.

وترفض السلطات الموريتانية تعديل اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بشكل كامل، حتى تضم الأحزاب المشاركة في الانتخابات، غير أنها عرضت على المعارضة إضافة عضوين يمثلانها إلى أعضاء اللجنة، وهو ما ترفضه المعارضة التي تطالب بتقاسم لجنة الانتخابات بالتساوي مع أحزاب الموالاة الداعمة لمرشح النظام.

وتقول المعارضة إنّ تشكيلة اللجنة الحالية لا تؤهلها للإشراف على الانتخابات الرئاسية التي تشارك فيها عدة أطراف.

كما تشمل مطالب المعارضة بخصوص شفافية الانتخابات مراجعة اللائحة الانتخابية بشكل كامل، معتبرة أنها لاتكفل شفافية الانتخابات نظرًا للنقص الحاصل في إعدادها، وما يعتريها في المستقبل من أخطاء، قد تؤثر على سير الانتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى السماح بحضور مراقبين دوليين للانتخابات.

وتعتزم المعارضة تنظيم مسيرات في العاصمة نواكشوط خلال الأيام المقبلة للمطالبة بتوفير الظروف الملائمة لشفافية الانتخابات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com