والد الزفزافي: لا أطالب بالعفو الملكي وإنما بالبراءة لقادة ”حراك الريف“ – إرم نيوز‬‎

والد الزفزافي: لا أطالب بالعفو الملكي وإنما بالبراءة لقادة ”حراك الريف“

والد الزفزافي: لا أطالب بالعفو الملكي وإنما بالبراءة لقادة ”حراك الريف“

المصدر: الرباط – إرم نيوز

قال أحمد الزفزافي، والد قائد ”حراك الريف“ في المغرب ناصر الزفزافي، إن الأحكام النهائية ”الثقيلة“ الصادرة في حق قادة الحراك ”كانت متوقعة“.

واستطرد والد قائد ”حراك الريف“ في تصريح خاص لـ“ إرم نيوز“ قائلًا: ”لا أطالب بالعفو الملكي رغم أنني لست ضده، لأن هؤلاء النشطاء لم يقترفوا جرمًا في حق البلاد أو العباد، وإنما أطالب بالبراءة وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار جراء اعتقالهم“.

وكشف الزفزافي الأب، أن نجله استقبل الأحكام القضائية الصادرة بحقه ونشطاء آخرين، بمعنويات ”عالية جدًا“، رغم ما وصفه بأنها أحكام قاسية. لافتًا إلى أن التاريخ سيقول كلمته في نهاية المطاف.

وزاد المتحدث بلهجة غاضبة: ”للأسف المحاكمة كانت عبارة عن مسرحية رديئة الإخراج منذ البداية، وكنت أتوقع هذا السيناريو الحزين“. مبينًا أن الأجواء بمدينة الحسيمة مهد الحراك ”جد كئيبة“ عقب إصدار هذه الأحكام النهائية.

وأيدت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء المغربية، ليلة الجمعة – السبت، حكمها الابتدائي على المعتقلين على خلفية ”حراك الريف“.

وهكذا قضت في حق ناصر الزفزافي، قائد ”حراك الريف“، ونبيل أحمجيق ووسيم البوستاتي وسمير إغيد بـ20 سنة سجنًا نافذًا.

وتراوحت باقي الأحكام الاستئنافية بين 15 سنة سجنًا وسنتين حبسًا نافذًا في حق باقي المتهمين.

وهزت احتجاجات ما يعرف بـ“حراك الريف“ مدينة الحسيمة ونواحيها (شمال)، على مدى أشهر ما بين خريف 2016 وصيف 2017، وكانت التظاهرات الأولى قد خرجت في مدينة الحسيمة احتجاجًا على حادث أودى بحياة بائع السمك محسن فكري.

وتتهم السلطات المغربية قادة الحراك بـ“التآمر من أجل المس بأمن الدولة وتلقي أموال من أشخاص في الخارج، ينشطون ضمن حركة تسعى إلى فصل الريف عن المغرب“. في المقابل ينكر رفاق الزفزافي هذه الاتهامات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com