مع اقتراب الانتخابات.. العنف السياسي يتصاعد في تونس (فيديو إرم)

مع اقتراب الانتخابات.. العنف السياسي يتصاعد في تونس (فيديو إرم)

المصدر: صفاء رمضاني و حنان العبيدي - إرم نيوز

شهدت الساحة السياسية التونسية، في الآونة الأخيرة، أحداث عنف غير مسبوقة، كان آخر ضحاياها ما تعرضت له رئيسة الحزب الدستوري الحر ”عبير موسى“، خلال اجتماع شعبي بمحافظة سيدي بوزيد وسط البلاد.

موقع ”إرم نيوز“ استطلع آراء عدد من السياسيين والنواب التونسيين حول استفحال ظاهرة العنف السياسي قبل أشهر من الانتخابات المرتقبة بالبلاد.

اعتبرت النائب عن حركة الائتلاف الوطني، ”ليلى الحمروني“، أن ”ظاهرة العنف السياسي لم تخل منها الحياة السياسية في تونس في أي وقت من الأوقات، مؤكدة أن ”ما تعرضت له عبير موسى خلال اجتماع شعبي الأحد الماضي  ليس سابقة في تاريخ العنف السياسي بتونس“.

 وذكّرت الحمروني بالاعتداء الذي تعرض له حزب نداء تونس بمدينة ”جربة“ بجنوب تونس، مشيرة إلى أنه ”عندما يحتد الجدل السياسي ويحين موعد الانتخابات يستفحل العنف السياسي“.

من جانبه، أكد القيادي بالجبهة الشعبية، نزار عمامي، في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“، أن ”ظاهرة العنف السياسي متواصلة منذ ثورة  يناير 2011، ووصلت إلى حدها الأقصى المتمثل في الاغتيالات السياسية التي اكتوت بها الجبهة الشعبية في شخص قيادييها المعارضين اليساريين الراحلين محمد البراهمي وشكري بلعيد“.

وقال عمامي إن ”الجبهة الشعبية ترفض العنف السياسي الذي تعرضت له رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى، رافضًا الذهاب في هذا الاتجاه“.

بدوره، شدد عضو مجلس البرلمان التونسي عن الجبهة الشعبية، عمار عمروسية، على استشراء هذه الظاهرة، رافضًا ما تعرضت له عبير موسى، ومنتقدا ”فترة حكم النهضة الإخوانية، وما انساب خلالها من عنف لفظي ومادي عبر التخوين والتكفير والتحريض السافل والمنحط“، وفق قوله.

من جهته، اعتبر رئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية بالبرلمان، سهيل العلويني، أن ”العنف هو سلاح الضعفاء السياسيين، ومن حقيقة برامج سياسية، فالمقارعة تكون بالأفكار لا بالعنف“.

وأضاف أن “ فوضى العنف تهدد بشكل مباشر المسار الديمقراطي وترجع بنا إلى الأنظمة الدكتاتورية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com