أحزاب جزائرية تعرب عن مخاوفها إزاء ”غموض“ مرحلة ما بعد بوتفليقة – إرم نيوز‬‎

أحزاب جزائرية تعرب عن مخاوفها إزاء ”غموض“ مرحلة ما بعد بوتفليقة

أحزاب جزائرية تعرب عن مخاوفها إزاء ”غموض“ مرحلة ما بعد بوتفليقة

المصدر: كمال بونوار - إرم نيوز

أعربت 4 أحزاب جزائرية معارضة، ليلة الأربعاء، عن تخوفها إزاء ما سمته ”غموض مرحلة“ ما بعد استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وأشارت أحزاب ”طلائع الحريات“ لرئيس الوزراء السابق علي بن فليس، و“العمال“ لزعيمته لويزة حنون، و“القوى الاشتراكية“ و“مجتمع السلم“، إلى وجود ”ضبابية تنكر حق الجزائريين في تقرير مصيرهم“، بحسب بيانات متزامنة صادرة عن الأحزاب الأربعة.

وانتقد حزب العمال اليساري ”الرغبة الفوقية في حصر الثورة القائمة تحت رحمة دستور تجاوزه الزمن، ما يعني فرض الاحتفاظ بالنظام القائم، وسرقة الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 شباط/ فبراير الماضي“.

واستهجن حزب ”طلائع الحريات“ ما وصفها ب“مناورة السلطات لتكريس الحكم الذي يركز جميع السلطات بين يدي رجل واحد وبالمؤسسات القائمة حاليًا بدءًا بغرفتي البرلمان والحكومة اللتين يرفضهما الشعب بأغلبيته الساحقة“.

وحذر حزب الطلائع من ”لغم رباعي زرعه النظام وحلفاؤه من القوى غير الدستورية، يفخّخ عهد ما بعد بوتفليقة“، على حد تعبيره.

وقال علي بن فليس رئيس الوزراء بين عامي 2000 و2003: ”هناك رئاسة شاغرة بشخصيات مطعونة النزاهة، وحكومة منبوذة، ومجلس دستوري منحاز“.

بدوره، رأى حزب جبهة القوى الاشتراكية أن ”وضع حد لعشرين عامًا من عمر النظام الشمولي، يقترن حاليًا بمطامع غير لائقة لقائد الجيش أحمد قايد صالح“.

أما حزب مجتمع السلم، فقد أبدى مخاوفه من ”التفاف السلطة على مطالب الحراك الشعبي، عبر رؤى انفرادية وأحادية، وعدم وضوح الإصلاحات السياسية اللازمة لإدارة المرحلة الانتقالية“.

وشدد الحزب على أن ”موعد الرئاسيات المرتقب قبل ال2 من يوليو/ تموز المقبل، يفرض تعجيل استحداث هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات وتعديل قانونها، بشكل يضمن النزاهة والشفافية“.

وحثت الأحزاب الأربعة على ”مواصلة الحراك لحين تحقيق كافة المطالب، ودفع كل مسؤول شارك في قمع الحريات الديمقراطية للرحيل“، على حد قولها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com