الرئاسة الجزائرية توضح حقيقة إقالة قائد الجيش والتحقيق معه بتهمة ”الانقلاب العسكري“

الرئاسة الجزائرية توضح حقيقة إقالة قائد الجيش والتحقيق معه بتهمة ”الانقلاب العسكري“

المصدر: إسلام صمادي-إرم نيوز

نفت الرئاسة الجزائرية، يوم الثلاثاء، إقالة نائب وزير الدفاع الوطني وقائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، وإحالته إلى التحقيق.

وتداولت منابر إعلامية جزائرية، على نطاق واسع، بيانًا منسوبًا لمستشار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، محمد علي بوغازي، يتهم فيه الفريق أحمد قايد صالح بالتخطيط لانقلاب عسكري ضد مؤسسات الدولة.

ونفى بوغازي نفسه – وهو مستشار في القصر الرئاسي- صحة ما جاء في البيان، وقال في تصريحات لقناة ”النهار“ المحلية: ”لم أكتب أي بيان ولم أمض على أي بيان“.

ونشر موقع القناة على الإنترنت، صورة للبيان، ووضعت فوقه شعار ”بيان مزور“.

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية، نفت أمس الإثنين، صحة ”إشاعات تداولتها شبكات التواصل الاجتماعي“ حول إقالة الفريق أحمد قايد صالح.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب عبر صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، إن ”هذه الأنباء عارية عن الصحة“.

وفي آخر تعديل حكومي، احتفظ قائد الأركان العامة للجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، بعضوية الحكومة نائبًا لوزير الدفاع الوطني، وهو المنصب الذي يشغله منذ الـ 11 من سبتمبر/ أيلول لعام 2013، بينما رئيس البلاد عبدالعزيز بوتفليقة يحتفظ لنفسه بمنصب وزير الدفاع.

وفاجأ هذا التعيين الجديد القديم الجزائريين؛ لأنه جاء بعد يوم واحد من مهاجمة الفريق أحمد قايد صالح مجموعة متنفذين اجتمعوا ”سرًا“ بالإقامة الرئاسية وقرروا تنفيذ خطط جديدة في غياب قائد الأركان.

ومنذُ مرض الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في الـ 28 من أبريل/ نيسان لعام 2013، تحوّل أحمد قايد صالح إلى ”شخصية محورية“ في البلاد، خاصة مع الجدل الذي ثار حول حقيقة ”علاقته“ بـ سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس ومستشاره الخاص.

مواد مقترحة