عكس تصريحات بوشارب.. الحزب الحاكم في الجزائر يتمسّك ببوتفليقة

عكس تصريحات بوشارب.. الحزب الحاكم في الجزائر يتمسّك ببوتفليقة

المصدر: الأناضول

أوضح حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر، اليوم الخميس، أنه ”ملتزم سياسيًا وأخلاقيًا“ بخارطة طريق الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لحل الأزمة، وذلك بعد يوم واحد من تصريحات لمنسقه العام يؤكد فيها ”المساندة المطلقة للحراك الشعبي“.

جاء ذلك في بيان للحزب في شكل توضيح على ما أسماه ”تحاليل تتبنى مواقف جاهزة“، بعد قراءات لوسائل إعلام محلية وشبكات التواصل الاجتماعي، اعتبرت تصريحات منسقه العام معاذ بوشارب تخليًا عن دعم بوتفليقة.

ويوم الأربعاء، قال بوشارب، خلال كلمة في اجتماع مع مسؤولي مكاتب الحزب عبر المحافظات نقلتها فضائيات محلية: ”أبناء جبهة التحرير الوطني يساندون مساندة مطلقة هذا الحراك الشعبي“، وسط تصفيق للحاضرين.

وأضاف بوشارب: ”ندافع بكل إخلاص من أجل أن نصل إلى الأهداف المرجوة وفق خارطة طريق واضحة المعالم“، وهي تصريحات اعتبرت تحولًا في موقف الحزب الداعم لبوتفليقة، كما ورد في عدة مقالات لصحف محلية.

لكن التوضيح الجديد للحزب، الذي صدر يوم الخميس، قال: ”تمتهن بعض المنابر الإعلامية كتابة مقالات ونشر أخبار من وحي الخيال، إلى درجة أنها تبتعد عن نقل المعلومة الصحيحة إلى نشر تحاليل تتبنى مواقف جاهزة“.

وأوضح البيان، أن ”المنسق العام للحزب جدد التأكيد على مواقف الحزب المعلنة، حيث ثمن قرارات رئيس الجمهورية رئيس الحزب عبدالعزيز بوتفليقة، مؤكدًا التزامه أخلاقيًا وفكريًا وسياسيًا بهذه القرارات والمتعلقة أساسًا ببناء الجزائر الجديدة“.

ولفت إلى أن بوشارب أعلن مساندته للإجراءات التي جاء بها بوتفليقة، ودعا جميع الأطياف إلى المشاركة في هذا المسار السياسي، في إشارة إلى ورقة بوتفليقة الأخيرة، التي اقترح فيها مؤتمرًا للحوار وتعديلًا دستوريًا وتنظيم انتخابات رئاسية لن يترشح فيها.

ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة، في 10 شباط / فبراير الماضي، لولاية رئاسية خامسة، تشهد الجزائر احتجاجات وتظاهرات رافضة لذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة