لعمامرة: ندوة التوافق الوطني ستؤسس لنظام سياسي جديد في الجزائر

لعمامرة: ندوة التوافق الوطني ستؤسس لنظام سياسي جديد في الجزائر

المصدر: جلال مناد وكمال بونوار- إرم نيوز

أكد نائب رئيس الوزراء الجزائري الجديد، رمطان لعمامرة، أن ندوة الوفاق الوطني ستفصل في كل المسائل القانونية والدستورية قبل موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأوضح لعمامرة، في حوار مع الإذاعة الحكومية اليوم الأربعاء، أن تقديم الندوة الوطنية قبيل الانتخابات، هدفه ”توافق الجزائريين“، تنفيذًا لتعهدات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وفق تعبيره.

وأبرز لعمامرة أن الندوة المرتقبة ستؤسس لنظام سياسي جديد، موضحًا أن رئيس الوزراء نور الدين بدوي، سيكشف ”مزيدًا من التفاصيل“ في مؤتمر صحفي يعقده بالعاصمة الجزائرية غدًا الخميس.

بوتفليقة مستمر 

وشدّد نائب رئيس الوزراء الجزائري على أنّ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيستمرّ في منصبه إلى غابة انتخاب رئيس جديد.
رداً على تأكيد القانونيين بلا مشروعية ”تمديد الولاية الرابعة لبوتفليقة“، و“عدم شرعية استمرار الرئيس الحالي فور انتهاء فترته الرئاسية الحالية في 28 أبريل القادم“، قال لعمامرة (66 عامًا) إنّ بوتفليقة سيستمر بغرض ضمان ”انتقال سلس للسلطة“.
وتابع: ”بعد 28 أبريل، ستستمر كل المؤسسات بما فيها رئيس الجمهورية، إلى غاية انتخاب رئيس جديد“.
وأوضح مدافعًا: ”تأجيل الرئاسيات أتى ضمن مقاربة كبرى، فلا فائدة من رئاسيات في 18 أبريل وأخرى بعد الندوة الوطنية وهذا يعني اقتراعين رئاسيين في ظرف قصير“.
وقال لعمامرة: ”الرئيس رأى أنّ الوقت حان لمرحلة جديدة، لكنّ بوتفليقة سيستمر إلى غاية انتخاب رئيس جديد، وقبل ذلك نراهن على تجديد إنتاج نظام قانوني وآخر انتخابي للمرور إلى الجمهورية الثانية“.
وعن انتقادات معارضين بشأن هيمنة بوتفليقة وفريقه، ردّ الوزير الجديد للخارجية والجالية: ”الرئيس لا يريد رسم الدستور الجديد لوحده، بل يريده نتاج إرادات الأمة بأسرها لإحداث القطيعة مع ممارسات الماضي“.
وانتهى: ”حين تحسم الندوة الوطنية الدستور وتوابعه، سيتنحى بوتفليقة فور تنظيم انتخابات، ومكوثه لخمس سنوات أخرى أو أقل، سيكون خاضعاً لاستكمال مضامين الندوة وتنظيم الاستفتاء الشعبي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com