الجزائر.. الحزب الحاكم يُوسّع هيئة القيادة لاحتواء الاحتجاجات

الجزائر.. الحزب الحاكم يُوسّع هيئة القيادة لاحتواء الاحتجاجات

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

قرر حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر، اليوم الأربعاء، توسيع الهيئة القيادية للحزب، من خلال ضمّ معارضين لتوجهاته، في محاولة تهدف إلى ”لم الشمل وتوحيد الصف واحتواء أزمة تنظيمية شلّت تحرك الحزب الأول في البلاد“.

واستدعى رئيس مجلس النواب، معاذ بوشارب، بصفته القائد المؤقت للحزب الحاكم، قادة بارزين اعترضوا في السابق على طريقة إدارة الجبهة العتيدة، وبعضهم وزراء سابقون وحاليون.

والتحق وزير العدل الطيب لوح، ووزير الخارجية عبدالقادر مساهل، ووزير العلاقات مع البرلمان بدة محجوب، ووزير الرياضة السابق الهاشمي جيار، وعضو مجلس الأمة صالح قوجيل، إلى قيادات الحزب.

ولم يتردد المعارضان البارزان عبدالكريم عبادة وعبدالرحمان بلعياط، بقبول عرض بوشارب، بعد سنوات طويلة من الخصام مع الأمناء العامين المعينين من قبل عبد العزيز بوتفليقة، إضافة إلى العضو السابق حسين خلدون.

ويأتي هذا الإجراء في خضم موجة استقالات واسعة وغير مسبوقة من الحزب الحاكم، الذي يرأسه فخريًّا رئيس البلاد عبدالعزيز بوتفليقة، بسبب ترشح الأخير لولاية رئاسية خامسة.

وقال مدير ديوان الأمين العام للحزب، محمد النذير بولقرون، إن ”القيادة الوطنية“ ترمي إلى ”توحيد الصف ولم الشمل، لمواجهة التحديات الصعبة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الجزائر والحزب“.

وشدد بولقرون في حديث لـ ”إرم نيوز“، على أن توسيع هيئة تسيير جبهة التحرير الوطني، يصبّ في توجه جميع كوادر ومناضلي الحزب، لإنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة، داعيًا أبناء الجبهة إلى الاجتماع والإجماع على كلمة واحدة، لأن ذلك يصب في مصلحة البلاد.

وتشهد الجزائر منذ أسابيع غليانًا شعبيًا واحتقانًا سياسيًّا، احتجاجًا على ترشح عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة الجزائرية المزمع إجراؤها يوم 18أبريل/ نيسان القادم، في الوقت الذي يتداول فيه الإعلام الأجنبي أخبارًا تفيد بوجود بوتفليقة في جنيف السويسرية لتلقي العلاج في مستشفياتها بعد تدهور حالته الصحية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com