برلمانيون جزائريون: حكومة أويحيى باشرت حملة انتخابية مبكرة لبوتفليقة – إرم نيوز‬‎

برلمانيون جزائريون: حكومة أويحيى باشرت حملة انتخابية مبكرة لبوتفليقة

برلمانيون جزائريون: حكومة أويحيى باشرت حملة انتخابية مبكرة لبوتفليقة

المصدر: جلال مناد-إرم نيوز

أدان نواب جزائريون اليوم الإثنين، بيان السياسة العامة للحكومة، الذي عرضه على البرلمان، رئيس الوزراء أحمد أويحيى، ورافع فيه لخيار ”الاستمرارية“ رغم موجة الاحتجاجات التي تدعو لرحيل الحكومة،  والنظام بزعامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

واعتبرت النائب عن جبهة المستقبل، ”بسمة عزوار“، أن بيان السياسة العامة للحكومة ”خرق للدستور“؛ لأنه لم يتضمن حصيلة الحكومة بعد مرور عام على تنصيبها، مثلما تنص عليه المادة 98 من الدستور.

وأبرزت عزوار في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، أن ”رئيس الوزراء استعرض على النواب برنامجًا انتخابيًا حاول فيه إبراز جهود الحكومة منذ وصول بوتفليقة للسلطة“، متحديةً أن ”أويحيى يخاطب شعبًا لا يعيش في الجزائر“.

وحول رئيس الوزراء الجزائري منبر البرلمان، اليوم الإثنين، إلى منصة دعائية لحملة الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة، مرافعًا لمنجزات ”العهد البوتفليقي“، وفق انتقادات خصومه.

وعبر النائب البرلماني المعارض، لخضر بن خلاف، عن استياء شديد من خطاب السلطة الذي نقله أويحيى، خصوصًا أن الأخير ”حاول الالتفاف على مطالب الشارع وتجاهل موجة الغضب الشعبي الآخذة في التوسع“.

وشدد بن خلاف في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“، على أن نزول رئيس الوزراء أحمد أويحيى، إلى البرلمان ”دافعه انتخابي دعائي محض، وهذا في حد ذاته إساءة لوسائل الدولة، وقد كنا نتمنى أن يهتم رئيس حكومة بوتفليقة بانشغالات المواطنين خلال أداء مهامه، لا أن يستعرض خطاباته الجوفاء، لغرض الظهور الإعلامي والتهريج السياسي“.

وشن النائب عن حركة مجتمع السلم، ناصر حمدادوش، هجومًا حادًا على أويحيى، مبرزًا أنه ”جاءنا إلى البرلمان كموظف في حملة المرشح الرئاسي المفترض عبد العزيز بوتفليقة، وهذا سلوك غير مسؤول، ويخدش الحياء السياسي لمؤسسات الدولة“.

ويعتقد حمدادوش، أن أويحيى ”يخرق القانون ويتجاوز الدستور، ويمنح لنفسه ولرئيسه الحق في ممارسة حملة انتخابية دون حسيب ولا رقيب، ويتجاهل مظاهرات الغضب الشعبي الرافضة لترشح بوتفليقة“.

وتابع القيادي في الحزب الإسلامي المعارض، في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“، أن ”بيان السياسة العامة للحكومة باطل وغير دستوري، لأنه تجاوز الآجال بأزيد من عام عن عرض مخطط عمل الحكومة، وبعرض حصيلة 20 عامًا من حكم بوتفليقة، وليس عرض حصيلة الحكومة في عام“.

ولم يأبه رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، خلال نزوله في البرلمان بمطالب الشارع، متحديًا بإعلان أن ”مسألة الولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ستحسم في صناديق الاقتراع“.

وحسب أويحيى، فإن بوتفليقة بعث رسالة ترشحه بهدف ”تزكية الندوة الوطنية“ التي ”لا سابق لها في تاريخ الجزائر، وستكون مفتوحة للجميع، يناقش فيها كل ما يمكن مناقشته إلّا الثوابت الوطنية والطابع الجمهوري للدولة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com