مظاهرة داعمة لمحامي ”منقبات أوروبا“ تعزل رئيس بلدية في الجزائر (فيديو) – إرم نيوز‬‎

مظاهرة داعمة لمحامي ”منقبات أوروبا“ تعزل رئيس بلدية في الجزائر (فيديو)

مظاهرة داعمة لمحامي ”منقبات أوروبا“ تعزل رئيس بلدية في الجزائر (فيديو)

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

أقالت سلطات محافظة خنشلة شرق الجزائر، ليل الثلاثاء/الأربعاء، مسؤولاً محليًا بارزًا بسبب ”استفزاز مواطنين“، ما أجج غضبهم ودفعهم إلى تنظيم احتجاجات شعبية عارمة بحضور المرشح الرئاسي ورجل الأعمال الشهير ”رشيد نكاز“، وسط تعزيزات أمنية مشددة مخافة وقوع انزلاقات.

وشهدت منطقة ”خنشلة“ احتقانًا غير مسبوق، بسبب ”تعليمات“ رئيس بلديتهم، كمال حشوف، بوضع عراقيل أمام مناصري المرشح ”رشيد نكاز“ لعدم منحه تواقيع اكتتابات الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/نيسان المقبل، مقابل تباهيه بدعم السلطات المحلية للرئيس المرشح عبدالعزيز بوتفليقة.

وتوازيًا مع تهديده لمواطنيه، أمر رئيس البلدية المنتمي لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بوضع صورة عملاقة لرئيس البلاد عبدالعزيز بوتفليقة، بمبنى المقر البلدي الحكومي، ما أثار استفزاز آلاف المعارضين لمخطط ”الولاية الرئاسية الخامسة“ والمتعاطفين مع رشيد نكاز وهو ناشط سياسي ورجل أعمال بارز اشتهر قبل سنوات بالدفاع عن المنقبات في فرنسا ودول أوروبية أخرى.

Posted by Nekkaz Mohammed on Tuesday, February 19, 2019

وتحدى الغاضبون المسؤول الجزائري المعزول، بنزع صورة بوتفليقة العملاقة من مقر البلدية مع ترديدهم هتافات مناهضة للسلطة، وعبارة ”دعوا العلم الوطني وانزعوا الصورة“، في وقت زحف المحتجون إلى مقار حكومية وبينها مركز الأمن الوطني الولائي بمحافظة خنشلة.

وقال والي خنشلة )مسؤول محلي بصلاحيات واسعة(، في تصريحات للإذاعة الحكومية إن الإدارة تقف على مسافة واحدة مع كل المترشحين، وأن أي تصرف مثل الذي وقع هو فعل معزول ولا يمثل إلا صاحبه، مبررًا قراره بعزل رئيس البلدية بأنه يأتي احترامًا لمشاعر المواطنين وتقديرًا لكل المرشحين.

وفي اتصال به، قال رئيس البلدية المقال كمال حشوف لــ“إرم نيوز“ إنه بريء من هذا التصرف، مؤكدًا أنه ”راح ضحية اختراق مجهولين لحسابه الرسمي على موقع فيسبوك، وبالتالي فأنا فعلاً ضحية لمؤامرة كيدية، وقد أبلغت الأجهزة الأمنية بذلك ولكني بالمناسبة اعتذر لسكان منطقتي عن الإساءة التي لم أتسبب فيها، وأنا رجل دولة مسؤول أحترم كافة الجزائريين بمختلف مشاربهم“.

وتخشى السلطات الجزائرية من توسع الحراك المناهض لترشح بوتفليقة لولاية خامسة، وسط توالي النداءات لحشد المعارضين بغية التظاهر ضد الرئيس المترشح، يومي 22و24 فبراير/ شباط الجاري، ما جعل الأجهزة الأمنية تستنفر قواتها وتضع مخططًا استباقيًا تحسبًا لأي انزلاقات خطيرة، فيما غيرت أحزاب الموالاة من خطابها المتشدد وأضحت تدعو إلى التهدئة والامتناع عن التظاهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com