جدل في الجزائر بعد وفاة زعيم يساري نتيجة الإهمال الطبي

جدل في الجزائر بعد وفاة زعيم يساري نتيجة الإهمال الطبي

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

أعلن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، في الجزائر عن رحيل رئيسه ”حميد فرحي“، بعد مواجهته متاعب صحية تعقدت في الآونة الأخيرة بسبب الإهمال الطبي في مستشفيات الجزائر، ومنها مستشفى ”بني مسوس“ الشهير في العاصمة.

وندَّد المتحدث الرسمي باسم الحزب، فتحي غراس، في تصريح لــ“إرم نيوز“، بما وصفه ”خراب المنظومة الصحية في بلاده“، مضيفًا ”رحل المناضل فرحي في ظروف مأساوية منذ إصابته، في أواخر الشهر الماضي، بأزمة دماغية في مدينة برج بوعريريج الشرقية“.

ولم يتمكن الراحل من مقاومة الوضع الصحي بعدما ظل لساعات بحالة إنعاش اصطناعي، قبل أن يلفظ أنفاسه بالمستشفى الحكومي، بينما لم يُبادر أي ّمسؤول جزائري بعيادة المريض وتفقد حالته الصحية، كما جرت العادة مع قادة أحزاب الموالاة.

وقال رفاق المناضل اليساري البارز، إنهم فقدوا برحيله ”مناضلاً شرسًا، ظل وفيًّا لمبادئ الحزب، ورفض العلاج بالخارج رغم تهاطل عروض مواطنين جزائريين عليه“، في موقف يناقض تمامًا ما سمّوه ”هرولة مسؤولين ووزراء إلى العلاج في فرنسا وسويسرا“، حسب المرشح الرئاسي فاتح غراس.

وشنَّ ”غراس“ هجومًا حادًّا على ”الفساد المستشري في قطاع الصحة، وسوق الأدوية، بتواطؤ مسؤولين ورجال أعمال يتاجرون بصحة الجزائريين“، مستحضرًا أنموذج الزعيم ”حميد فرحي“ بوصفه ”مناضلاً صلبًا وشريفًا وإنسانًا نادرًا في العمل السياسي والحقوقي بالبلاد“.

ونبّه ”غراس“ إلى أن ”فساد النظام السياسي البائد، حرم الجزائريين من حقهم الدستوري في العلاج بمستشفيات بلادهم، بينما أبناء النافذين والمسؤولين يُعالجون في رفاهية على حساب موازنة الدولة بمصحات الخارج“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com