منظمة تونسية تُجرد الشاهد من شعار حزبه ”تحيا تونس“ وتتوعده بمعارك قانونية

منظمة تونسية تُجرد الشاهد من شعار حزبه ”تحيا تونس“ وتتوعده بمعارك قانونية

المصدر: تونس- إرم نيوز

كسبت منظمة ”أنا يقظ“ التونسية، معركة قانونية مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد، وتمكنت من انتزاع الشعار الذي وضعه لحزبه ”تحيا تونس“، وتسجيله في المعهد الوطني التونسي للمواصفات والملكية الصناعية.

وتوعدت منظمة ”أنا يقظ“، في بيان لها، بأنها ستخوض ”كل المعارك القانونية“ مع حزب رئيس الحكومة يوسف الشاهد حال استعماله كلمة ”تحيا تونس“، باعتبارها إحدى ثوابت كل التونسيين، حسب وصفها.

وكتبت المنظمة التونسية، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“: ”تحيا تونس هي الكلمة التي يقولها الرياضي قبل المباراة، وهي الكلمة التي يقولها الجيش، ويقولها الحرس بعد أي عملية إرهابية، وهي الكلمة التي يقولها جميع التونسيين، ولا يمكن لأحد احتكارها“.

وأضافت: ”هذه الكلمة هي واحدة من ثوابتنا، إن لم نقل مقدّساتنا، و الآن هذا الشعار صار ملكًا لكل التونسيين، وقد  انتزعناه واستعدناه“.

وطالبت ”أنا يقظ“ مؤسسي حزب الشاهد بتغيير شعار حزبهم، لافتة إلى أنه كان الأجدر بهم منذ البداية تسجيل عبارة ”تحيا تونس“ بالمعهد الوطني التونسي للمواصفات والملكية الصناعية قبل أن تسبقهم هي في القيام بذلك.

وختمت قائلة: ”الآن أيها التونسيون بإمكانكم أن تقولوا تحيا تونس دون أن تخشوا“.

يشار إلى أن منظمة ”أنا يقظ“، تشن حملة تحت شعار ”تونس تحيا أما إنتوما إلي ما تحياوش“، (تونس تحيا لكن أنتم لا تحيون)، مناهضة لرئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد بعد تدخله لدى الاتحاد الأوروبي، من أجل رفع التجميد عن أموال رجل الأعمال مروان مبروك، توازيًا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وكانت كتلة الائتلاف الوطني الداعمة لرئيس الحكومة في برلمان تونس قد أعلنت الأحد الماضي، عن تأسيس حزب جديد باسم حركة ”تحيا تونس“ استعدادًا للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة.

ويتشكل حزب ”تحيا تونس“ من نواب وقيادات انشقت عن حزب ”نداء تونس“ المنقسمة؛ بسبب صراعاتها الداخلية إلى أحزاب صغيرة، أبرزها حركة ”مشروع تونس“، التي يقودها محسن مرزوق، وحزب ”تحيا تونس“ الداعم للشاهد.

ويمتلك الحزب ثاني أكبر كتلة بالبرلمان تستأثر بـ44 مقعدًا لنواب، كانوا قد استقالوا من كتلة ”نداء تونس“، التي تراجعت من المركز الأول بـ86 مقعدًا إلى المركز الثالث بـ41 مقعدًا، بينما صعدت كتلة حركة النهضة إلى الصدارة بـ68 مقعدًا من إجمالي مقاعد البرلمان الـ217.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة